لزيارة موقعنا المرجو الضغط هنا
www.almassaia.com
مدونة المسائية بريس
تصدر من مدينة مراكش المغربية
تابع الأخبار والأحداث الساخنة على موقعنا الجديد
mail: mazirhsaid@yahoo.fr
الاسم: محمد السعيد مازغ
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الموضة والحياة,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

|
حداثة - ديمقراطية حرية - إبداع المسائية تشكركم على حسن تتبعكم |
|---|
يونيو 2nd, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,
سبتمبر 4th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,
- هل لا تزال هناك إمكانية لأن يعود الحزب إلى موقعه المتميز داخل الساحة السياسية، أم أنه قد استنفذ مهمته التاريخية، ولم يعد من أمل في إعادته إلى ما كان عليه؟
- وهل لا زال هناك موقع ما لليسار بشكل عام، أم أن هذا الأخير سيتلاشى نهائيا، كما حدث في مصر وتركيا وغيرهما من الدول الشبيهة،
-وحتى إذا ما استمر الحزب، هل سيتحول إلى حزب للأعيان، يضع المقاعد قبل المبادئ، ولا يهمه الوسائل المستعملة لتلك الغاية، - أم أنه سيبقى حزبا للمناضلين، وإن كان يبحث عن المقاعد الانتخابية، فهو يضع المبادئ قبل المقاعد
- أم أنه في إمكانه أن يتحول إلى حزب كبير أو متزعم لقطب يساري واسع، بما يتطلبه ذلك من إعطاء إشارات في هذا الاتجاه لقوى اليسار، ومنها تغيير الخط السياسي الراهن؟ -
هل الدولة ما زالت في حاجة إلي الاتحاد الاشتراكي لضبط التوازنات الاجتماعية، وبالتالي لن تدعه يموت، أم أنها قد تستغني عنه، وتعوضه بقوى أخرى للقيام بهذا الدور،
- هل لا زالت للحزب حظوظ في كسب انتخابات 2009 و2012،
- أم أن ذلك أصبح ميؤوسا منه، وبالتالي لم يبق سوى المراهنة على إعادة بناءه، لربما يسترجع ثقة المواطنين على المدى البعيد، أي بعد عشر سنوات من الآن أو ما يشابهه ؟ -
وعلى ضوء ذلك،، ماذا يهمنا من المؤتمر الثامن؟
- هل هو فقط، إنجاح المؤتمر في ذاته ، بغض النظر عما سيخرج عنه،
- أم أن الأساسي، هو نوعية الرسالة التي سيبعثها إلى المناضلين والمواطنين،
- هل يكفي أن ينهي أشغاله، بغض النظر عن نوعية القرارات وطبيعة القيادة التي ستنبثق عنه، - أم أن ذلك لا يكفي، وأن المهم هو ما سيقع لاحقا بعد المؤتمر؟ لكن عن أي رسالة نتحدث ؟
المحور الثاني، أي تجديد يمكن تحقيقه على مستوى الهوية وعلى المستوى السياسي؟ على المستوى الثقافي والهوياتي ما هو الموقف المناسب من المسألة الدينية؟
- هل التبني الصريح للعلمانية والدعوة إلى فصل الدين عن الدولة،
- أم العمل في إطار المرجعية الإسلامية، مع المطالبة بالإصلاح الديني؟ لكن ماذا نقصد بالإصلاح الديني؟ - هل هو فصل السياسة عن الدين، وجعل هذا الأخير من اختصاص إمارة المؤمنين وحدها، بما يعني ذلك من إلغاء وزارة الشؤون الإسلامية مثلا، - أم يكفي مسايرة الدولة في ما تقوم به حاليا، عبر إعادة الاعتبار لبعد التصوف والطرقية في الممارسة الدينية للمغاربة، - أم فتح المجال واسعا للمجددين الدينيين من متنورين وعقلانيين من أتباع المذاهب الأخرى، بما يعني ذلك من إمكانية تجاوز المرجعيات الثلاثة التي أطرت الحقل الديني في المغرب تاريخيا: أي الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف الجنيدي؟ على مستوى البعد الجيوستراتيجي للمغرب - هل إعطاء الأسبقية لمحور شمال جنوب، أي من إفريقيا جنوب الصحراء، في اتجاه أوروبا مرورا بشمال إفريقيا وحوض المتوسط ، أو البعد المتوسطي، أما الأسبقية تبقى لمحو شرق غرب، من المحيط في اتجاه الخليج، أو البعد القومي العربي؟ على المستوى السياسي؟ - هل الاستمرار في نفس الخط السياسي الذي بدأ مع المؤتمر السادس واستمر مع المؤتمر السابع بدون تغيير، - أم الاستمرار في نفس الخط مع إدخال بعض التعديلات، بما يضمن إدراج ما سمي، بالجيل الجديد من الإصلاحات، - أم القطيعة مع هذا الخط، مع مراعاة التدرج في تصريفه، - أم القطيعة معه والمرور مباشرة إلى تنفيذه على أرض الواقع، أي إعلان الحزب من طرف واحد، عن الانسحاب من الحكومة منذ الآن،؟ وفي حالة القطيعة، ما هي المبررات التي يمكن اعتمادها في ذلك؟ - رهن الاستمرار في المشاركة الحكومية، بتحقيق الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية اللازمة، - رهن الاستمرار بالتزام الحكومة بتلبية عدد من المطالب الاجتماعية مثل : - اتخاذ قرارات حاسمة وقابلة لل
مايو 18th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,
اعتبر عمل الشرطة شاقا بالنسبة للمحجبات
قائد الشرطة بالجزائر: من تريد الالتحاق بنا عليها ترك الحجاب

وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم أثنى في مارس/آذار 2007، على الدور الذي لعبته المرأة الشرطية في مكافحة الإرهاب،
مايو 15th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,

أبريل 14th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,
على هامش مهرجان أحواش المقام بمدينة وارزازات خلال أيام 11 و 12 و 13 أبريل 2008، ألقى الأستاذ أحمد شكري محاضرة تحت عنوان:
بعــض مظاهــر التراث الشفــوي
بــورزازات
التعبير الشفوي كما حدد مفهومه فليب فايون Philippe Vaillant هو فن يتم من خلاله إيصال رسالة معينة عن طريق الكلام ، ويكون دائما مرتبطا بالمحيط الذي أنتج فيه. من تم يمكن القول أن الثقافة الشفوية هي عبارة عن ذاكرة جماعية تحفظ بواسطة المشافهة تراث منطقة ما من الضياع. هذه الذاكرة الجماعية التي مازالت تحتفظ في ورزازات على قدر لابأس به من ثقافة وطبيعة الساكنة المحلية.
رغم تنوع التراث الشفــوي بالمنطقة واتخاذها لأشكال مختلفة كالغناء والحكاية والشعر خصوصا المغنى منه… ، لابد من الإشارة إلى الدور المركزي الذي لعبته المرأة البربرية في الاحتفاظ على هذا الموروث الثقافي ونقله من جيل إلى آخر طوال هذه السنين.
في هذه المداخلة سأقتصر فقط ، كما يبينه العنوان ، على بعض مظاهر هذه الثقافة الشفوية بورزازات وليس كلها. النقط التي ستعرض تلخصها الترسيمة التالية (أنظر الترسيمة (1) )
I- التـــراث الأدبي :
.1-Iأحواش
يحتل الرقص بلا ريب ، مكانة اختيارية في الثقافة البربرية ، رغم كونه ظاهرة قروية بامتياز إلا أنه يعتبر تظاهرة فنية جمالية من المستوى الرفيع.
أحواش هو الاسم الذي يطلق على هذا النوع من التراث المحلي الذي تمتزج فيه الكلمة العذبة والرقص الموزون بورزازات. إذا تمعنا قليلا في كلمة "أحواش" ، سنجدها مشتقة من "حوش" هذه الكلمة التي تعني "سمون" أو "اجمع" أو ضم في إشارة إلى الدور الذي يلعبه هذا الفن في جمع الساكنة أثناء مختلف المناسبات الجماعية التي يحتفى بها في المنطقة.
كانت رقصة أحواش تؤدى من طرف متطوعين ، وهي رقصة تعبيرية على أنغام شعر مغنى يشترك فيها الرجال والنساء على حد سواء. فيما مضى كان موسيقى ورقص يتم من خلالهما تقاسم لحظات جميلة.
هذا الفن التعبيري المرتبط بورزازات على الخصوص، له امتدادات على مستوى الأطلس الكبير، من هنا أمكن ربط أحواش بالمناطق التي يسكنها البرابر الشلوح أو "اشلحين"، إذ يمارس في كل مناطق الأطلس الكبير الغربي والانتيأطلس الى حدود خط وهمي يذهب من دمنات إلى أسيف أمكون ، وذلك حسب دراسة جدية قام بها في 1982 عالم الموسيقى الفرنسي Lortat Jacob.
عن أحواش يقول Mazel J. يظهر أن أحواش الأكثر عظمة و زهوا هو ذاك الممارس بتالوات ، معقل الكلاوي ، في عهد الاستعمار ، ويزعم البعض أن منشأ أحواش كان بمنطقة كلاوة. إلا أن هذه الأطروحة رفضها Lortat Jacob في كتابه Musique et fête des hautes Atlas "الموسيقى والأعياد بالأطلس الكبير" حيث أشاد بالقيمة الفنية لاحواش الذي يكن له كل إعجاب عند ممارسته بقصبة تاوريرت بورزازات على حد قوله. نفس طرح Lortat Jacob هو ما عبر عنه بعض ممارسي أحواش عندما أكدوا أن أحواش بورزازات عرف قبل مجيء الكلاوي الى قصبة تاوريرت ، هو أيضا ماتفق عليه الباحثون المحليون في هذا المجال وأخص بالذكر لا الحصر البحث الذي قام به أيضا الأساتذة الشناع ، القبلاوي والغازي في 1995 حول أحواش.
يعتبر أحواش بورزازات الحامل والشاهد التاريخي الذي استطاع أن يصمد إلى يومنا، رغم ما طرأ عليه من تغيير إن على مستوى الشكل أو على مستوى المضمون. كان ومايزال أحد أشكال الثقافة الشفوية الشعبية، صوت من أصوات الإبداع الفني الجماعي والفردي.
سأتطرق في هذه المداخلة للحديث عن الجانب الفنيثم أشير الى جوانب أخرى على شكل نقاط مختصرة :
الجانب الاجتماعي : - حامل لقيم اجتماعية، لمعاناة و تجارب
- إحياء مناسبات كبرى
-التعبير علي التضامن، إن علي مستوي الشكل أو علي مستوي
-لحظة استراحة
الجانب السياسي : مغيب لأسباب مجهولة قد تعود إلى رفض واع للذاكرة الجماعية.
الجانب السياحي : أحد وسائل تنشيط الليالي السياحية ابتداء من السبعينات
إذا كانت الأجيال الحاضرة والسواح يرون في هذا الفن الأدبي التعبيري موسيقى، ثلاثية الأبعاد فقط (الإيقاع ، الحركة ، الصوت ) ، إذا لم يبق اليوم في أحواش سوى شكله الفني ، فانه كان ذات يوم أحد ناقلي (vecteur) القيم المحلية وإحدى وسائل التواصل بامتياز.
-2 الحكاية :
لاشك في أن الحكاية هي أحد الأجناس الأدبية ذات التقليد الشفوي ، رغم وجود رصيد حكواتي مكتوب. تنطوي الحكاية تحت مايسمى بالأدب الشعبي، و هي عبارة عن وحدة متعددة الدلالات. قد ترمز إلى مجتمع محدد ، إلى طريقة تفكيره ومعتقداته أو إلى طبيعته النفسية الجماعية. قد تكون أيضا عبارة عن دروس في التاريخ ، في الأخلاق أو فيما يمكن تسميته التربية على المواطنة في مجتمعات لا تتوفر على مدارس أو تأخر إنشاؤها. كانت متون الحكايات التي شنفنا بها مسامعنا في طفولاتنا ونشطنا بها الليالي الشتوية الطويلة أو الليالي الصيفية المقمرة ، خطابا متعدد الاتجاهات ، كانت كما من دروس تتغيا تمرير قيم ايجابية وترسيخها ، مقابل محاربة السلوكات السلبية ، عبر التركيز على عواقبها الوخيمة على صاحبها.
رغم تلقائية الجدات أو الأمهات ، فان حكاياتهن تنطبق على خطاب سردي يحمل في ثناياه قصدية تحقق وظائف تلقائية بشكل غير مباشر.
أبريل 6th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,
أحداث وخزعبلات يصدقها ضعاف العقول والسذج، أتذكر ونحن صغارا كيف صدقنا بسهولة المرأة التي نصفها الأعلى على هيئة إنسان ونصفها الثاني على هيئة سمكة، وتلقينا خبر عيشة قنديشة ذات قوائم البقرة، حيث تسكن المقابر، وتخطف الصغار لتأكلهم، وصورة الملك البارزة على سطح القمر، والساحر الذي حول الإنسان إلى طائر، ومع تطور الإعلام والخدع السينمائية تطورت الصورة المفبركة والخيالية لتجعلك تسمع الحدث الغريب وتراه بأم عينيك، كما لعبت وسائل الإعلام على اللفظ وتسترت على المضمون حتى أصبحنا نسمع عن رجل حامل وأنه ينتظر مولوده في الأيام المقبلة، ويشدد على حقه في الإنجاب على اعتبار أن الحمل لا ينحصر في دائرة المرأة فقط بل "الرجال" أيضا. علما أن "المرأة الحامل" التي تدعي الرجولة وهي بريئة منها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، لكونها في الأصل امرأة والتغييرات المحدثة لا تتجاوز المظهر الخارجي كبروز اللحية وذمور التديين، أما باقي الأعضاء التناسلية فهي سليمة وتؤدي وظيفتها، وللإشارة فالعمليات الجراحية التجميلية أضحت ظاهرة منتشرة بين المثليين من النساء، كما تجرى عمليات جراحية للرجال لإبراز التديين والمؤخرة، فهل هذه التغييرات المحدثة كفيلة بأن تجعلنا نستغرب من كون الرجل الذي هو في حقيقته لا يعدو سوى " امرأة سحاقية " تم تلقيحها فظهرت عليها أعراض الحمل، وهل يستحق الموضوع هذه الهالة الإعلامية التي تجندت لها بعض التلفزات الغربية والجرائد والمجلات الخاصة بالمثليين لتعلن أن معجزة تحققت وأن الرجل اليوم سينجب مولودا. هذا وبالنسبة للمسلمين الذين يدركون قول الله ويعرفون غضبه ولعنته على المثليين من الرجال والنساء،وأيضا المتشبهات بالرجال والمتشبهين بمارس 24th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,

مارس 18th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,
فتيات فارقن الحياة بعد رفضهن ممارسة الجنس
حتى الشرف تدفع المغربيات ثمنه غاليًا!
أيمن بن التهامي من الدار البيضاء:
في كل مرة يفتح باب الحديث عن الجنس أو شبكات الدعارة، إلا وتوضع سمعة المغربيات في قفص الاتهام من جديد، وكأنهن لا يجدن أي شيء سوى إخراج قصص المشاهد الجنسية الساخنة، والتنقل بين البلدان العربية والأجنبية، للعمل في أقدم مهنة في التاريخ. هذه النظرة "التحقيرية " خفت حدتها بعد أن تبين أن الرجال هم المسؤولون عمّا حل بسمعة النساء المغربية، إذ إنهم يضعون أيديهم مع عصابات تجارة البشر، موهمين الفتيات بأنهن حصلن على عقد عمل في فنادق ذات تصنيف عالٍ، لكن لدى وصولهن يصطدمن بحقيقة مفادها أنه عليهن دفع أغلى ما لديهن مقابل استعادة جواز سفرهن، الذي سحب منهم، ما يجعلهن مرغمات على العمل في دور مخصصة للدعارة، وكذا في بعض المراقص.
إنّ سقوط عدد من الفتيات القاصرات في فخ شبكات الدعارة، أدى إلى تلطيخ سمعة المغربيات، واضطرت ناشطات مجتمعة على الخروج من صمتهن، والمطالبة بضرورة صدور قرارات سياسية من أعلى المستويات لمواجهة ظاهرة شبكات الدعارة التي تستغل النساء المغربيات، ما يشوه صورتهن في العديد من الدول العربية التي أصبح بعضها يمتنع عن إعطاء تأشيرات للقادمات من "بلاد الأطلسي".
وليس الوقوع في مصيدة شبكات الدعارة الشيء الوحيد الذي تدفع ثمنه المغربيات غاليًا، بل حتى التمسك بالشرف له ثمنه، وقد تصل فاتورته إلى مفارقة الحياة دفاعًا عن ذلك. وهذا ما حدث في إسبانيا، حيث قتلت، قبل أيام، الشابة المغربية لمياء دنا، التي كانت تدرس بكلية الصيدلة في غرناطة، أخيرًا، على يد إسباني عاطل عن العمل، في الوقت الذي كانت تقاوم فيه محاولة اغتصابها، حسب ما توصلت إليه الشرطة.
واعترف مانولو.ر.س (52 سنة)، خلال استنطاقه، بأنه وجه للشابة المغربية 2
مارس 17th, 2008 كتبها محمد السعيد مازغ نشر في , اخترنا لكم,










