" مصائب قوم عند قوم فوائد"، ففي الوقت الذي يضرب الكساد التجاري أطنابه في المحلات التجارية وخاصة المرتبطة بمنتوجات الصناعة التقليدية الموجهة اساسا للسائح، يأتي أهل السينما ليكسروا هذا الطوق بدفعهم تعويضات لكل من وجد محله بالمكان المزمع التصوير فيه، وبذلك أصبح المستفيدون غير آبهين بما يختزله فيلم المدينة والجنس من لقطات خلاعة، وأضحى بعضهم يتمنى لو بقي الفيلم يصور في ذلك المكان على مدى السنة، ولم لا الدهر كله. ومن الطبيعي أن تتولد الغيرة لذى بعض المواطنين الذين وجدوا في الفيلم مسا خطيرا بسمعة المدينة التي تكالبت عليها مصائب الجنس والشذوذ، لدرجة أصبح معها أبناء المدينة يستحيون من ذكر اسم مدينتهم ومزاياها التاريخية والثقافية وعاداتها العريقة، مراكش التي كانت قبلة للصالحين والزهاد والعلماء والمؤرخين، تحولت إلى عاصمة لكل من سولت له نفسه البحث عن اللذة الرخيصة، والقمار والليالي الحمراء،
والملفت للنظر هو أن أغلب المومسات اللواتي يقضين الليالي في الكازينوهات والنوادي الليلية والمراقص هن من مدن مغربية مختلفة, أتى بهن الفقر والجهل و وفرة الزبائن والمدخول اليومي الذي يدر عليهن أموالا كثيرة,إلى جانب أجنبيات من جنسيات إفريقية واروبية وجدن ضالتهن في مراقص ونوادي يؤمها ناهبوا الأموال ومبيضيها فيغدقن على المومس بسخاء في الوقت الذي تشكو فيه أسرهم من العوز وشح المصروف,
رغم ما ينتج عن ذلك من أمراض ومصائب لا ينفع مع علاجها



















عن جريدة المسائية العربية
العروسية

ة التي تمت داخل الدواليب المسؤولة مناقشته ودراسة السبل الكفيلة بوقف الاعتداءات على الفتيات والنساء،