صدام حسين يحضر قمة دمشق
كتبهامحمد السعيد مازغ ، في 29 مارس 2008 الساعة: 23:06 م
غاب بعض القادة العرب عن قمة
دمشق التي حضرها صدام حسين
المنعقدة بمصر التي حضرها 11 من القادة العرب
وتغيب عنها ثمانية بينما قاطع لبنان القمة ، حيث لم
يدع الرئيس الليبي معمر القذافي الفرصة دون تحذير
القادة العرب وخاصة المتحالفين مع الولايات المتحدة
وبالنسبة للقضية الفلسطينية اقترح على الفصائل المتصارعة وخاصة حركتي فتح وحماس على أن يوحدوا صفوفهم تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية وأن يكون المجلس التشريعي ممثلا للفلسطينيين في جميع أنحاء العالم. كما جدد العقيد أطروحته لحل الصراع العربي الإسرائيلي، داعيا إلى إقامة دولة موحدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشرط عودة اللاجئين الفلسطينيين ونزع أسلحة الدمار الشامل من هذه المنطقة. غير أن الأكثر إثارة وما قد يكون موضع رفض واستنكار في الخليج، حين قال القذافي إن 80% من سكان الخليج هم إيرانيون، وليس من مصلحة العرب معاداة إيران، وينبغي التوصل لصيغة للتعايش مع إيران .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:42 ص
لا أعرف ماذا أقول
صحيح حضر صدام
ولكن غابت العراق المستقلة
عراق صدام
دام الابداع
تحياتي
أبريل 1st, 2008 at 1 أبريل 2008 2:34 ص
وفي تقديري فإن هذه الرسالة تخدم العرب مثلما تخدم الأفارقة, لأن الطرفين في ظروف مشابهة من حيث حجم التحديات التي يواجهونها في ظل العولمة وتداعياتها الاقتصادية والسياسية والثقافية, ومن حيث إمكانات التكامل القائمة التي تفرض نفسها عليهما. صحيح أن هناك تباينات اقتصادية واختلافات في مستويات المعيشة وفي الثقافات أيضا, ولكن فضاء التعاون والتكامل يبشر بالخير للطرفين إذا ما اقترب كل منهما إلي الآخر, خصوصا عندما يكون الجهد في التعاون علي مستوي الشعوب باعتبارها الدائمة, بينما الحكومات والأنظمة متغيرة وزائلة.. عندئذ سيكتشف الجميع أن الفروق مفتعلة أو ليست عقبة في حد ذاتها, لأن هناك تمازجا في الثقافات عبر التاريخ والتقاء في الجغرافيا وفي المصالح حاضرا ومستقبلا..