معركة بين جارين تستعمل فيها الموسيقى الصاخبة والقرآن الكريم
كتبهامحمد السعيد مازغ ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 21:42 م

لم يجد أحد السكان القاطنين بشارع محمد الخامس بمراكش سبيلا لمواجهة جاره إلذي فتح مطعما لصيقا بسكناه، حوله إلى مرقص ليلي تلجه العديد من فتيات في سن الزهور، وفئات الرجال من كل الأعمار،حيث الموسيقى الصاخبة والضجيج اليومي، الذي حرم الجيران طعم النوم والراحة، وحول مسكنهم إلى جحيم لا يطاق، ويبدو أن الجار المذكور فقد كل الوسائل من أجل ثني صاحب المطعم من التهجيجالذي يدوم إلى ساعات متأخرة من الليل، فلجأ إلى مكبرين للصوت من الحجم الكبير علقهما على شرفة مطلة على المطعم، وأطلق شريطا قرآنيا، وزاد من حجم الصوت.
احتجاج من نوع آخر، حيث تختلط الموسيقى الصاخبة بآيات الذكر الحكيم، كما يبدو المطعم بأضوائه المختلفة، في الوقت الذي يعمد فيه الجار إلى إطفاء كل الأنوار، ولسنا ندري ما السبيل لإنهاء الخلاف والحل الذي يمكن أن يلجأ له المسؤولون الذين رخصوا لمطعم في حي سكني بترويج الخمور واستقطاب الفتيات والاعتماد على الموسيقى الصاخبة إلى وقت متأخر من الليل، واستغلال طول الشارع ؟
هل سيسحبون الرخصة من صاحب المطعم، أم سيمنعون الجار من استخدام الشريط القرآني ، أم سيتجاهلون الأمر ويتركون حل المعضلة إلى الزمن، أو إلى الأقوى نفوذا.؟
ويخشى أن تتطور الأمور إذا طال الخلاف بين الجيران، وتتحول المسألة من احتجاج عبر الشريط القرآني إلى معركة وعنف متبادل. خاصة أن شباب الحي أبدوا غضبهم واستياءهم من المطعم الذي حول ليلهم ضجيجا وصخبا، وحرمهم من نعمة النوم.
ويذكر أن المطعم المذكور لا يبعد عن حي الشرطة وفندق مراكش إلا بأمتار قليلة ، وقد تؤثر الأصوات المنتشرة عبر مكبرات الصوت على السياح المقيمين بفندق مراكش الذين يستحيل أن يذوقوا طعم النوم في أجواء لا تحترم أبسط حقوق الجار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار مراكش | السمات:أخبار مراكش
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























