فيضانات إيمينتانوت بين غضب الطبيعة واحتجاج السكان
كتبهامحمد السعيد مازغ ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 13:12 م
رة التي خلفتها الامطار الطوفانية. مجموعة لا يستهان بها من المنازل على وشك الانهيار، خراب نادرا ما تصادفه العين إلا في حالة الحروب المدمرة، عطش لم تطفئه قنينات الماء المعدني التي رغم النكبة لم تشفع لبعض منتهزي اللحظة من بيعها بضعف الثمن، ودموع حارة ونحيب بعد ضياع المال والبنون، احتجاجات مستمرة وغضب ساطع أخرج كافة السكان إلى الشارع، للتنديد بصمت المسؤولين وتلكئهم في التعجيل بتقديم المساعدات الضرورية، يقول احمد : عجبا لبعض المسؤولين، بدلا من أن يتجندوا لإنقاذ المواطنين، ومؤازرة الضحايا، وقفوا مشدوهين وعلى لسانهم كلمة يرددونها بين الحين والآخر: ” o la la! O la la !

إنها مأساة تزامنت مع عيد الفطر، العيد الذي قال فيه الشاعرك بأي حال عدت يا عيد، لقد تحولت البسمة إلى قرحة، وبدلا من أن يحصي الصبيان دراهيم العيد والهدايان قاموا بإحصاء الخسائر المادية الكبيرة، وعدد الأفرشة والزرابي والبهائم المفقودة، وعيونهم على الشعاب التي طمست معالم جزء كبير من ذاكرتهم، وحسرتهم على السوق الأسبوعي والمرافق والساحات التي كانوا يقصدونها صباح مساء، حيث تحولت إلى ركام وحفر وأتربة مغطاة بالحجارة ونفايات، ومقبرة للسيارات والشاحنات وسلع التجار المثمورة في باطن الأرض.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار وطنية | السمات:أخبار وطنية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























