لزيارة موقعنا المرجو الضغط هنا

www.almassaia.com


 


مدونة المسائية العربية       almassaia alarabia   
www.almassaia.com/ar/index.php

الحملات الانتخابية بمراكش تفك عقدة لسان المسؤولين

كتبهامحمد السعيد مازغ ، في 18 سبتمبر 2008 الساعة: 19:36 م

 himma

الحملات الانتخابية بمراكش تفك عقدة لسان المسؤولين

 

قبل قراءة الموضوع، نرجو أن تتفضل بالجواب عن سؤال الحلقة، مستفتيا قلبك. ومستحضرا ضميرك، حتى لا تنعث بالمتحامل أو المتبصبص أو الجاهل للحقائق. ففي كل حملة انتخابية يمطرنا المرشحون بوابل من الحكم والمواعظ والوعود الجميلة ولا يتورعون في اتهامنا بكوننا مسؤولين عن تجسيد وتكريس رموز الفساد وأن بأيدينا قلعهم من مناصبهم كما كان بأيدينا اختيارهم.

كيف السبيل إلى ذلك؟ وهل إزالة ” مسامير الميدة” سيتم من داخل أم من خارج مراكش؟ وهل سيكون ذلك بحكم صناديق الاقتراع أم بواسطة ” التيلي كموند” التي  بامكانها أن تتحكم في الشأن الداخلي عن بعد ؟
هل هي نهاية المفسدين ولصوص المال العام بمراكش؟ وهل حان الوقت لإيقاف العبث واسترجاع ثروات المدينة المنهوبة ؟  فحسب ما أكدته الحملات الانتخابية والتجمعات الخطابية فإن ذلك ممكن ويسير، ولا يحتاج سوى إلى إزالة عبد الله ووضع مكانه قيس أو عمرو.

ولتأكيد العزم على نهاية كابوس ظل يرعب الأحزاب الوطنية بما فيها العتيدة، فقد أكد حكيم بنشماس عضو المكتب الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أنه قطع مسافة تفوق  700 كلم «من أجل العمل على هزيمة رموز الفساد في هذه المدينة».

لا نعلم إن قطع المسافة مشيا على الأقدام أم ركوبا في سيارة من الطراز الرفيع، المهم أنه وصل في الموعد كما وصل نخبة من رجال الفن والرياضة ” جازاهم الله خيرا ” ليكونوا شهودا وسندا لحكيم بلكوش على الملحمة البطولية التي ستقضي على رموز الفساد بمراكش وستعيد لها عزها وشرفها،  فمدينة مراكش لا تستحق هذه البهدلة، وما وقع لها يدل على أن المدينة تخلى عنها أبناؤها وتركوها في يد ذئاب بشرية من النوع السمين، فأكلوا حد الثخمة، وراكموا الثروات، ووزعوا ما تبقى بسخاء على أقاربهم، وتحكموا في الكراسي حتى أضحت خصوصية وقابلة للتوريث، هذا الاستنتاج لم ندركه نحن بالحدس والمعرفة، وإنما بلغنا عن أحمد العلمي نائب الأمين العام للأصالة والمعاصرة حين قال مخاطبا الجمهور الذي حج إلى سينما الداوديات لمتابعة أطوار الحملة الانتخابية التي يتزعمها علي الهمة : “  إن ما سمعناه من فساد ونهب للمال العام .. يجعلنا نقول باركة على مراكش ما يحكموها القـطاطـعية، ولا يـعقل بـاش انتوما المراكشيين تصوتوا على الاميين والشفارة»
«عار عليكم الشباب تخليوا القطاطعية هما اللي يسيروا البلاد». 

لا ندري إن كان  أحمد العلمي يدرك أن الشباب ليسوا هم الذين نصبوا عبد الله في المقعد المصارع عليه، وليسوا هم الذين سينزعونه منه، ومادام قد سمع عن القطاطعية والشفارة.. فلا بأس أن يسأل عمن كان وراء نجاح العديد من ممثلي الشعب المحترمين، ومن كان يقوم بتوزيع وتعيين المنتخبين على الدوائر الانتخابية، وهل الثروات التي راكمها البعض رغم انطلاقته من الصفر، من خلال نهب المال العام قد تم استردادها ومعاقبة مرتكبيها؟

هذا من جهة ومن جهة ثانية فحين يرفض أزيد من 80 في المائة المشاركة، فهل رفضهم هذا جاء بناء عن قناعات بأن المتحكم في الصناديق ليس المصوتون، وإنما وزارة الداخلية التي إن غابت عنك الأمور فما عليك إلا أن تسمع من أقرب الناس إليك وهو السيد علي الهمة وزير الداخلية السابق ومهندس الأصالة والمعاصرة.الذي خبر الداخلية وعرف كل صغيرة وكبيرة بها.
هذا إن كان السيد العلمي يجهل حقيقة الصناديق الزجاجية الشفافة ، والتي لا تختلف عن تلك التي كنا نستمتع بمتابعتها في حلقة جامع الفنا ونحن صغارا، حيث كان” الساحر “يبرز محتوى الصندوق فتراه  فارغا، وبأعجوبة  وبطريقة”  برق ما تقشع ” يمتلئ الصندوق ثعابين وأفاعي نجاكم الله من سمها، أو فواكه مما يتلذدون..
أما إن كان على علم بمجريات الأمور ويتظاهر بعدم المعرفة فتلك الطامة الكبرى ورحم الله مدينة أجمع الجميع على أن ترواتها قد انتهكت، وحرماتها قد دنست، و مستقبلها في علم عالم الغيب الذي يعلم ما تخفيه الصدور وما تاتي به صناديق يوم الجمعة القادم
.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار مراكش | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الحملات الانتخابية بمراكش تفك عقدة لسان المسؤولين”

  1. الانتخابات هي فرصة لتيلنيع اسم الحزب و اشهاره

    و النتيجة لا شيءسواءا انتخب هذا أو ذاك

    تحياتي

  2. إنني أنظر إلى الانتخابات من زاوية أخرى، وأتوقف عند التصريحات التي يدلي بها بعض المسؤولين خاصة من عيار علي الهمة الذي يعتبر صديق الملك وأيضا وزير سابق في وزارة الداخلية التي هي أم الوزارات. والتي تؤكد أن مدينة بأكملها يسيرها الشفارة والقطاطعية. في واضحة النهار بعلم من الدولة دون أن تكون لهذه الاخيرة القدرة على إزاحة الطاغوت وإنقاد المدينة منه.
    فكيف للمغرب أن يتقدم في ظل الفساد الاداري والمالي وعجز الدولة عن مواجهته؟
    أليس من العار أن يسير مدينة رجل أمي له تاريخ في السرقة والخمر والمخدرات.؟



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

 
السياسية لزيارة موقعنا المرجو الضغط على الرابط 
www.almassaia.com


جريدة المسائية العربية © جميع الحقوق محفوظة
 


almassaia.com/ar/modules/myfiles/files/6_1259759358.jpg