ارتفاع درجة حرارة مراكش تدفع الفقراء إلى الاحتماء داخل الأسواق الممتازة المكيفة
كتبهامحمد السعيد مازغ ، في 7 أغسطس 2008 الساعة: 09:19 ص
لم يجد بعض سكان السعادة والأحياء المجاورة وخاصة من أولئك الذين لم يحالفهم الحظ إلى مغادرة مراكش في فصل الصيف الحار، بدا من قضاء وقتهم بأسواق مرجان التي تنعم ببرودة المكيفات الهوائية، وافادت سيدة تقطن بحي قريب أن بعض الدور بمراكش لا تختلف عن الفرن في درجة حرارتها، وأنهم أحيانا يحتاجون للانتظار أكثر من ربع ساعة أمام صنبور الماء الحامي طبيعيا لاستعمال الماء المعتدل الحرارة، حيث يستحيل على المرء أن يغسل يديه بالماء بسبب سخونته، أو الغسل به. كما أن المكيفات العادية لا تتحمل حرارة المكان وبدلا من أن يستفيد منها المرء بهواء رطب تتحول بدورها إلى عامل إضافي في الرفع من مستوى الحرارة.
وارتباطا بالموضوع ذاته، وكعادة العديد من المراكشيين الذين يسعون للتنكيت والخروج من دائرة التبرم والشكوى من أحوال طقس ألفوا تقلبه كتقلب الأسعار، حيث الزيادات المطردة يوما عن يوم… في الخبز اليومي، وفي البنزين والخضر واللحوم في العقار ومواد البناء، في الحافلات والناقلات والطائرات..ولم لا في أحوال الطقس، كما أن شدة الحرارة قد تخفف شيئا ما من المصاريف الباهضة حيث يمكن الاستغناء عن القلي والشي، لأن حرارة مراكش يمكن أن تقوم بذلك، ومن لا يصدق فما عليه سوى وضع حفنة من الدقيق في أحد شوارع مراكش، ليجدها بعد ساعة من الزمن وقد تحولت إلى ” سليلو ” وهو الدقيق المحمر بالحرارة يستعمل كوجبات في المناسبات والأعياد.
لقد تجاوزت حرارة مراكش خلال الأسبوع الحالي 44 درجة ، ومع ذلك فلم يؤثر ذلك على السياحة الداخلية واقبال المواطنين على هذه المدينة التي تحيى بالليل ولا يظهر لسكانها أثر وقت الظهيرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار مراكش | السمات:أخبار مراكش
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























