لزيارة موقعنا المرجو الضغط هنا

www.almassaia.com


مدونة المـسائــيــة بريس

almassaia press مدونة "المسائية "مدونة إلكترونية يومية جامعة وشاملة.تصدر من المغرب.وهي نافذة على جريدة المسائية العربية جريدة كل العرب

مدونة المسائية بريس
almassaia press
الأربعاء,تموز 16, 2008


لم يستسغ المراسلون و المصورون الصحفيون الاجراء المتخذ من لدن اللجنة المنظمة للمهرجان الوdscn16طني للفنون الشعبية في طبعته 43 المقام بمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة ما بين  14 و19 يوليوز 2008 ، والقاضي بحرمان المراسلين و المصورين من ولوج فضاء قصر البديع إلا بدعوة مكتوبة تسلم من لدن الإدارة.ويبقى " البادج" مجرد وثيقة تساعد على الوقوف في الصفوف الأمامية للعروض المقدمة في الساحات العمومية. وجدير بالذكر أن المنظمين يرون في هذه السابقة مجرد  إجراءات روتينية، دعت إليها  الاجراءات التنظيمية الضرورية للتحكم في عدد الوافدين على قصر البديع، وأيضا تجنبا للاكتظاظ والازدحام الذي يمكن أن يحدث في حالة ما سمح لكل حامل " بادج" بالدخول وقت ما شاء خاصة أن المنظمين يراهنون على سعة استقبال تناهز 2000 مقعد بدلا من 1000 في السنة الماضية.،




في حين عبر مجموعة من المصورين الصحفيين عن امتعاظهم من هذه الطريقة، التي اعتبروها اقصاء مفضوحا يهدف من ورائه حرمان المصورين من متابعة أطوار المهرجان، وشددوا على أن وجودهم لا يدخل في إطار الفرجة بقدر ما ينصب على التغطيات الصحفية التي التزموا بإنجازها لمنابرهم الاعلامية. كما أكدوا على أن المنظمين يهدفون من وراء هذا الاجراء إلى الضغط على المراسلين والمصورين الصحفيين الذين لا يعزفون نفس اللحن الذي يشذب آذان المنظمين، بدليل أن البعض يتسلم الدعوات بحفاوة، ويستدعى للمأذبات الغذائية والعشائية التي تقام يوميا في أرقى المطاعم والفنادق، وآخرون يضطرون لاستجداء المنظمين من أجل الحصول على دعوة لولوج قصر البديع.



 ويذكر أن مهرجان الوطني للفنون الشعبية في دورته 43 وفي إطار البرمجة الفنية سيعاد تنظيم مباريات بالمسرح الملكي بين فرق الغياطة واكناوة بمراكش، والحنايات اللواتي أشدن بتجربة 2007، وكذا مباراة بين فرق موسيقية من ثانوية مراكش تستوحي إيقاعاتها من الثراث الشعبي،كما يشارك فيه فنانون مغاربة كنجاة عتابو وحجيب والداودية ومجموعات شبابية من الجيل الجديد مثل سعيد موسكر، حاكمين، نبيلة مان، وفرق فنايير، دركة وبرادعة.
وللإشارة فقد خلق هذا المزج بين الفنون الشعبية الأصيلة التي ترسخت خلال 43 دورة في أذهان المراكشيين والمغاربة وحتى الأجانب، نوعا من الارتياب، وتخوفا على المهرجان من الانحراف عن الخط الذي رسم له سلفا، علما أن بعض الفنانين توصلوا بمبالغ تفوق بكثير ما خصت به الفرق الشعبية ( 100 ألف درهم  لحجيب،و 20 ألف لنجاة عتابو) في حين خصصت 150 درهم لكل عضو في الفرق المشاركة.. ورغم محاولة الصحفيين الوصول إلى الأرقام المالية المعتمدة في المصاريف والجهات التي حصلت على الدعوات والتي تشكل ما يناهز 80 في المائة، كانت أجوبة المسؤولين جد مختصرة، ويحفها الغموض.


dscn19



السياسية لزيارة موقعنا المرجو الضغط هن
ا

www.almassaia.com

جريدة المسائية العربية © جميع الحقوق محفوظة