كسكس المعطلين على أبواب البرلمان
كتبهامحمد السعيد مازغ ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 21:31 م
.تناغم الخضروات الطرية والحمص والزبيب ولحم الغنم واختلاط روائحها أثار شهية الحضور الذين أبوا أن يضعوا أيديهم في الك *** قبل أن يلتف أعضاء الحكومة المدعوون حول القصعة، وفي قرارة أنفسهم أن الطعام المشترك قد تنزل لعنته على كل من خان العهد، وتراجع عن وعوده، وتنكر لالتزاماته، كما اعتبروا الك *** رمز للطعام المغربي الأصيل الذي يؤكل مع الجماعة، وهو رسالة كذلك للمسؤولين ليدركوا أن الأطر العاطلة تمتلك الكفاءة العلمية إلى جانب كفاءة الطهو. والك *** في تقاليدنا هو الطعام الذي يقدم للضيوف سواء في الأفراح أو الأقراح، كما يتعمد طهوه يوم الجمعة حيث تجتمع الأسرة وتلتف حول مائدة واحدة، ويفضل المحسنون تقديمه للمساكين والفقراء المرابطين قرب المساجد عسى أن يجعل الله في الصدقة بركة تنفع يوم الحساب. مهارة الأطر العاطلة فندت المثل الشائع والذي يقول” يدي ويدك حتى يخرج المولود أعرج وقيل أعمى، فأعطوا الدليل على أن المولود سالم معافى، وأن الخلل في الحكومة التي بدلا من أن تفتح الباب أمام الكفاءات وتقدم الحلول الناجعة وتساهم في تخفيظ نسبة البطالة التي جهرت سابقا بقدرتها السحرية على وضع حد لها،لجأت إلى لغة العصا وقمع الاحتجاجات والاعتصامات بالوعد والوعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار وطنية | السمات:أخبار وطنية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























