مدونة المسائية بريس
تصدر من مدينة مراكش المغربية
تابع الأخبار والأحداث الساخنة على موقعنا الجديد
mail: mazirhsaid@yahoo.fr
الاسم: محمد السعيد مازغ
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الموضة والحياة,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

|
حداثة - ديمقراطية حرية - إبداع المسائية تشكركم على حسن تتبعكم |
|---|
وقعت يومه الخميس 30 أبريل 2009 حادثة تسمم جماعي في صفوف تلاميذ كل من مجموعة مدارس تيزي التحتانية ومجموعة مدارس تيديلي بجماعة تيديلي دائرة أيت أورير إقليم الحوز يفوق عددهم 50 تلميذا على إثر تناولهم للإطعام المدرسي حيث تم إسعافهم بالمركز الصحي بجماعة تيديلي في حين تم نقل 24 حالة إلى المستشفى المحلي بأيت أورير ضمنهم أربع -4 - حالات حرجة نقلت إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت
ذلك ما أكده بلاغ اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأيت أورير.
وارتباطا بالموضوع أكدت مصادر من عين ا
مغني أمريكي يغني لغزة، ويندد بالظلم والعدوان وجرائم الحرب ، ويصف واقع سكان غزة الذين أصبحوا تحت رحمة القصف لا يلوون إن كانوا موتى أم أحياء
تقول ترجمة أغنية لن نركع
Chanson sur GAZA par le chanteur michael heart
وميض من ضوء أبيض يعمي الأبصا ر
أضاء سماء غزة الليلة
يجري الناس طالبين الملاذ
لا يعرفون إن كانوا موتى أم أحياء
جاءوا بدباباتهم وطائراتهم
ونيران ثائرة مدمرة
ولا شيء يبقى
سوى صوت من بين ضباب الدخان:
لن نركع
هذه الليلة.. دون قتال
يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا
لكن أروحنا لن تموت
لن نركع
دون قتال.. في غزة الليلة..
النساء والأطفال
يُقتلون ويُذبحون ليلة بعد ليلة
فيما يتجادل القادة المزعومون في بلاد بعيدة
بحثا عن المخطئ وا

مراكش المدينة التي تفتح قلبها لكل زائر، المدينة التي أبهرت بجمالها الخلاب شعوب العالم، فأقبلوا عليها بحثا عن الدفء وكرم الضيافة، تتنكر لأبنائها وتتجاهل مصيرهم في وقت تشير فيه الأرصاد إلى أن درجة الحرارة تصل إلى أربع درجات تحت الصفر ليلا.
ثمة أناس يبيتون في شوارع وأزقة مراكش، يفترشون الثرى، عراة حفاة لا مأوى ولا معين لهم، منهم الأطفال الذين لم يرتكبوا إثما يعاقبون عليه، ومنهم شيوخا هدهم الدهر ورمت بهم الأيام إلى التشرد والتسكع والسؤال، ونساء سدت كل الأبواب في وجوههن، فخرجن مضطرات إلى أرض الله الواسعة، معرضات أنفسهن لأبشع الاستغلال والقهر والحرمان، وفي آخر الليل يلجأ الجميع إلى مكان ما فيتوسدون أحديتهم أو يفترشون قطعة كارطون، فيغمضوا أعينهم بحثا عن النوم، وكلما اشتد البرد كما هو الحال خلال هذا الموسم إلا وازدادت معاناتهم وآلامهم، وأصبحوا في خبر كان، حيث لا أحد من المسؤولين يثير قضيتهم، أو يبادر بإنقاذهم من لفحات البرد القارس.
ما الفائدة من الملاجئ والخيريات التي تمتص الملايين من السنتيمات كل سنة إن لم تكن بيتا مفتوحا في وجه المشردين، وما الفائدة من المجالس الجماعية التي تهدر أموالا طائلة في مناسبات تافهة وأنشطة مستهلكة، ولا تمتلك الوسيلة لإنقاذ العديد من المشردين من هلاك محقق بسبب برودة الطقس وخطورته على الصحة.
مات مشرد قرب الإذاعة الجهوية بسبب البرد القارس، ثم تلاه تان ق
عن جريدة المسائية العربية
http://www.almassaia.com/ar/news_view_593.html
لم تتوقع إحدى السائحات ـ نعتقد أنها فرنسية الجنسية ـ وهي تتجول رفقة صديقة لها أنها ستتعرض للسرقة بالعنف في أكبر شارع بمراكش.
كان ذلك عشية يوم السبت 20 دجنبر 2008 بشارع محمد الخامس وأمام مقر المجلس الجماعي ياحسرة! فبينما كانتا سائرتين في طريقهما إلى ساحة جامع الفنا من أجل الفرجة واكتشاف المعلمة التي بلغ صيتها أقطار العالم، اعترض سبيلهما أحد الشباب،
حيث هوى بقبضة مدية حادة ولامعة، يفوق طولها 35 سم على كتف إحداهما، ثم وجه سكينه اتحاه عنقها وطالبها بعدم إثارة انتباه المارة، وتسليمه ما بحوزتها، فما كان على السائحة إلا أن سلمته هاتفها النقال، وحقيبتها اليدوية، لينسل هاربا في الاتجاه المعاكس.
ومن سوء حظه، تنبه أحد المارة البواسل إلى العملية، فطارده بدراجته النارية، إلا أنه تراجع أمام التلويح بالسلاح الأبيض، وخطورة الموقف. آنذاك انطلقت المطاردة والمساندة من لدن العديد من المواطنين، وأبدى أحد رجال الأم

عن جريدة المسائية العربية
انطلقت صباح يوم الجمعة بمراكش أشغال الملتقى الدولي الأول للنساء المغربيات في العالمحول موضوع “مغربيات من هنا وهناك، التحولات والتحديات والمسارات” الذي ينظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وجمعية الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس
وتميز افتتاح هذا الملتقى بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى المشاركات في هذه التظاهرة والتي قال فيها جلالته “إن بلادنا أقدمت على إنجاز إصلاحات جريئة ووضع قوانين متقدمة، فضلا عن ملاءمة تشريعاتها الوطنية مع مقتضيات المعاهدات الدولية التي انخرطت المملكة في مواثيقها العالمية”.
وأوضحت الرسالة الملكية السامية، التي تلتها السيدة زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة، أن “غايتنا المثلى، النهوض بالوضع الاجتماعي والحقوقي والمؤسساتي للمرأة، بوجه عام، ومغربيات المهجر بصفة خاصة. وفي ذلك تأكيد متجدد لتشبتنا بالمرجعية الكونية لحقوق الإنسان، المنسجمة مع هويتنا الدينية والحضارية”.
وسجل السيد محمد عامر الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، في بداية كلمته بالمناسبة، أنهانطلقت صباح يوم الجمعة بمراكش أشغال الملتقى الدولي الأول للنساء المغربيات في العالم حول موضوع “مغربيات من هنا وهناك، التحولات والتحديات والمسارات” الذي ينظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وجمعية الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس
وتميز افتتاح هذا الملتقى بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى المشاركات في هذه التظاهرة والتي قال فيها جلالته “إن بلادنا أقدمت على إنجاز إصلاحات جريئة ووضع قوانين متقدمة، فضلا عن ملاءمة تشريعاتها الوطنية مع مقتضيات المعاهدات الدولية التي انخرطت المملكة في مواثيقها العالمية”.
وأوضحت الرسالة الملكية السامية، التي تلتها السيدة زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة، أن “غايتنا المثلى، النهوض بالوضع الاجتماعي والحقوقي والمؤسساتي للمرأة، بوجه عام، ومغربيات المهجر بصفة خاصة. وفي ذلك تأكيد متجدد لتشبتنا بالمرجعية الكونية لحقوق الإنسان، المنسجمة مع هويتنا الدينية والحضارية”.
وسجل السيد محمد عامر الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، في بداية كلمته بالمناسبة، أنه “حدث مغربي بامتياز”، إذ يأتي بعد أيام قليلة من احتفال العالم بالذكرى الستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإعلان جلالة الملك عن قراره السامي بسحب تحفظات المغرب المسجلة بشأن الاتفاقية الدولية للقضاء على كاف

إذا توصلتم بمكالمة هاتفية على هاتفكم النقال من شخص يدعي أنه مهندس لإحدى المؤسسات، ويخبركم بأنه يختبر خطكم الهاتفي ويطلب منكم الضغط على # 90 أو # 09
أو رقما آخر اقطع مباشرة المكالمة دون أن تضغط عن أي رقم،
إذا توصلتم بمكالمة هاتفية على هاتفكم النقال من شخص يدعي أنه مهندس لإحدى المؤسسات، ويخبركم بأنه يختب
محمد السعيد مازغ
كثيرة هي مشاهد البؤس والحرمان التي تزخر بها مدينة مراكش، المدينة التي استقطبت رؤوس الأموال من كافة اقطار العالم، وكل الحالمين بالظفر بالصفقات المربحة وخاصة فيما يخص الميدان السياحي والعقاري، فأنشئت الفنادق الفخمة، ودور الضيافة، والمطاعم و متاجر الماركات العالمية، والنقل الحضري، والعمارات الشاهقة، هذه المنشآت رغم ما تشكله من حداثة وفخامة وما ترمز إليه من تقدم وتطور، لم تنعكس إيجابا على الساكنة، حيث ارتفعت نسبة الفقر، وتضخم معدل البطالة، واشتدت وطأة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، بل وحتى البيئية التي أفضت إلى اجتثات نخيل مراكش، والقضاء على عراصيها ومنتزهاتها، ولم يعد لبعضها أثر في ذاكرة الأجيال الصاعدة.
والطبيعة بدورها أصرت على أن تكشف عورة المسؤولين المحليين بمراكش، وتفند الادعاءات الباطلة بخدمة الوطن والمواطنين، ونعتقد أن الخدمة التي يقصدها بعضهم تختلف تماما عما ذهبت إليه مخيلتنا المفككة، هي خدمة من نوع خاص، خدمة تهدف إلى حصد الثروات ومراكمة الأموال وتسمين الأرصدة الخاصة، تنوعت المداخيل، وتضاعفت بشكل يمكن المدينة من تحقيق قفزة نوعية ونموا مستديما يجعل مراكش من بين أغنى المدن، وأكثرها نشاطا وحيوية..
كشفت الأمطار الأخيرة عن تردي البنية التحتية واختناق مجاري الصرف الصحي وهشاشة الطرق، وانقطاعات متكررة للكهرباء والماء، والعجز عن تقديم أبسط المساعدات الضرو

لم يجد أحد السكان القاطنين بشارع محمد الخامس بمراكش سبيلا لمواجهة جاره إلذي فتح مطعما لصيقا بسكناه، حوله إلى مرقص ليلي تلجه العديد من فتيات في سن الزهور، وفئات الرجال من كل الأعمار،حيث الموسيقى الصاخبة والضجيج اليومي، الذي حرم الجيران طعم النوم والراحة، وحول مسكنهم إلى جحيم لا يطاق، ويبدو أن الجار المذكور فقد كل الوسائل من أجل ثني صاحب المطعم من التهجيجالذي يدوم إلى ساعات متأخرة من الليل، فلجأ إلى مكبرين للصوت من الحجم الكبير علقهما على شرفة مطلة على المطعم، وأطلق شريطا قرآنيا، وزاد من حجم الصوت.
احتجاج من نوع آخر، حيث تختلط الم
رة التي خلفتها الامطار الطوفانية. مجموعة لا يستهان بها من المنازل على وشك الانهيار، خراب نادرا ما تصادفه العين إلا في حالة الحروب المدمرة، عطش لم تطفئه قنينات الماء المعدني التي رغم النكبة لم تشفع لبعض منتهزي اللحظة من بيعها بضعف الثمن، ودموع حارة ونحيب بعد ضياع المال والبنون، احتجاجات مستمرة وغضب ساطع أخرج كافة السكان إلى الشارع، للتنديد بصمت المسؤولين وتلكئهم في التعجيل بتقديم المساعدات الضرورية، يقول احمد : عجبا لبعض المسؤولين، بدلا من أن يتجندوا لإنقاذ المواطنين، ومؤازرة الضحايا، وقفوا مشدوهين وعلى لسانهم كلمة يرددونها بين الحين والآخر: ” o la la! O la la !
لزيارة موقعنا المرجو الضغط هنا www.almassaia.com جريدة المسائية العربية © جميع الحقوق محفوظة |










