لزيارة موقعنا المرجو الضغط هنا
www.almassaia.com
تصدر من مدينة مراكش المغربية
تابع الأخبار والأحداث الساخنة على موقعنا الجديد
الاسم: محمد السعيد مازغ
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الموضة والحياة,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مدونة المسائية العربية almassaia alarabia
www.almassaia.com/ar/index.php
نيــابة التعليم بمراكــش المغربية خــارج التغطيــة : تلاميــــذ مقبلون على الامتحان بدون أستــاذ
مراكش:المسائية العربية
بقلم : محمد السعيد مازغ
www.almassaia.com/ar/news_view_4517.html
أكد مجموعة من المتتبعين للشأن التربوي بمدينة مراكش أن نيابة التعليم بالإقليم تعاني كثيرا من ضعف التدبير والتسيير،وقد انعكس ذلك سلبا على المتعلمين الذين لا يجدون آذانا صاغية للاستماع إلى مشاكلهم وإرادة حقيقية لمعالجتها، بل أصبح التسويف والتماطل هو السمة السائدة، مما دفع بالكثير من المواطنين إلى اللجوء إلى الأكاديمية التي اضحت مجبرة على ان تنظر في كل القضايا الكبيرة منها والصغيرة بغط النظر عن أهميتها والجهات الموكول إليها البث فيها
www.almassaia.com/ar/news_view_4530.html
بقلم : الصحفي أحمد نشاطي
أعترف أنني، أحيانا، أقف مشدوها أمام ما ينشر على الموقع الاجتماعي فايسبوك، وخصوصا ما يتداول في المجموعات، التي تنسب نفسها لحركة 20 فبراير، والتي باتت بلا عدد ولا حد، حتى لا أعود أفهم شيئا، كيف تتخذ المواقف، وسرعة الضوء، التي تعلن بها المواقف إياها، وكيف تتبخر، في لحظات ضوئية، كل مبادئ العقل والمنطق، وكل الكلام عن "التحليل… الملموس للواقع الملموس"!
أستعيد يوم التفجير الإرهابي بمقهى أركانة في جامع الفنا بمراكش، في 28 أبريل المنصرم، كان يوم خميس، وقع التفجير في الحادية عشرة والنصف صباحا، بعد 5 دقائق بدأت أخبار "الانفجار" تتواتر، هناك من دفع بإمكانية أن يكون السبب قنينات غاز، ثم بدأت أخبار أخرى تتحدث عن تفجير متعمد، وما أن تأكد أن الأمر اعتداء إرهابي، حتى توالت التعليقات تؤكد، دون أي ذرة تحفظ، أن "المخزن هو من يقف وراء التفجير"! استمر الأمر طوال أسبوع، والاتهامات نفسها تتواتر، وكل يجد لها تخريجته المناسبة، قبل أن يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وجرى اعتقال المتهم بتدبير الاعتداء الإجرامي، إضافة إلى ستة مشتبه بهم آخرين.
وفي لحظة تبخرت كل تلك التعليقات، وتواطأ "القوم" على إزاحتها
www.almassaia.com/ar/news_view_4528.htmlأقدمت وزارة التربية الوطنية مؤخرا على تمديد السنة الدراسية لمدة أسبوع.بدعوى تدارك ما تم هدره من زمن مدرسي خلال السنة الدراسية الجارية بسبب كثرة الإضرابات حيث قامت بعض الفئات من الموظفين بإضرابات مفتوحة (الدكاترة و المجازون نموذجا)!!! و عرفت جهة العيون اضرابا مفتوحا بالاضافة الى أكثر من 150 إضراب لفئات مختلفة
ففي المغرب أسبوع واحد كاف لتعويض ما ضاع من زمن خلال عام دراسي كامل هذا أمر لا نستغربه فنحن البلد الوحيد في العالم الذي يمارس فيه الحكم و زير ينتمي للمعارضة .و ينفذ فيه الوزير المحترم ميزانية صوت الحزب الذي ينتمي إليه ضدها!!!ا
إضافة أسبوع للسنة الدراسية هو هروب إلى الأمام و محاولة للخروج من المأزق البنيوي الذي أصبحت تتخبط فيه المدرسة العمومية.و نهاية كاريكاتورية لمسلسل درامي من شد الحبل بين أطراف العملية التعليمية.تخللت حلاقاته العديد من المواقف الدرامية وصلت حد الضرب و الرفس و تكسير عظام من كاد أن يكون رسولا.
فاجتياز التلاميذ للامتحانات و إن بعد أسبوع من تاريخها العادي لن يغير من واقع الحال شيئا فهم سيمتحنون في برامج دراسية و في دروس لا يعرفون منها أكثر من العناوين مما يحكم عليهم سلفا بالتعثر الدراسي ويعمق من إشكالية تدني المستوي التحصيلي في المؤسسة التربوية. علما أن ضعف مستوى التلاميذ أصبح واقعا معترفا به حتى على مستوى الوثائق الرسمية كما جاء في التقرير التركيبي للمجلس الأعلى للتعليم.
كما أن اجتيازها في ظل الهدر الزمني المشار إليه يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص لان التلاميذ في التعليم الخاص قد استفادوا من الغلاف الزمني المخصص لهم و لم تعرف مؤسساتهم هدرا زمنيا مماثلا لمؤسسات أبناء الشعب.بل عدد كبير من الأساتذة يضربون في المؤسسات العامة و يعملون في المؤسسة الخاصة أو يقدمون الساعات الإضافية يوم الاضراب و هو ما يزكي مقولة تسليع التعليم و تحويله إلى بضاعة لمن يدفع أكثر لتنخرط المدرسة العمومية بشكل غير بريء في مسلسل إعادة الإنتاج الاجتماعي.
إذا كان السبب وراء هدر الزمن الدراسي هو اضراب الشغيلة التعليمية بسبب عدم حصولها على حقوقها المشروعة فمنطق الأشياء يقتضي أن نبحث عن معالجة الظاهرة من أصلها.بإنصاف أصحاب الحق و تمكينهم من حقوقهم المشروعة و الكف عن سياسة الكيل بمكيالين : السخاء البالغ في الكماليات و مع بعض فئات الموظفين و التقتير المبالغ فيه كلما تعلق الأمر بحقوق الشغيلة في القطاعات الاجتماعية.
إن إقدام الحكومة على هذه الخطوة يبين مدى قصر نظر المسؤولين لان مجموعة من الفئات لا تزال تخوض إضرابات مشروعة لنزع حقها و فئات أخرى غير راضية بنتائج الحوار الأخير و تلوح بالرغبة في الدخول في أشكال نضالية أكثر من الاضراب من قبيل عدم تسليم نقط المراقبة المستمرة و مقاطعة الامتحانات الاشهادية في مختلف أسلاك التعليم(مثل منسقية خريجي المدارس العليا للأساتذة أساتذة التعليم الابتدائي و الاعدادي سابقا.)
إن الحل يكمن في مراجعة القانون الأساسي الذي أصبح عبئا ثقيلا على الشغيلة بسبب عجزه عن تنظيم عقلاني و عادل لقطاع تميز بكثرة الفئات حيث نجد في أحيان كثيرة موظفين يؤدون وظيفة واحدة لكنهم يعيشون أوضاعا قانونية و مالية جد مختلفة و هذا ضرب لمبدأ العدالة أسمى مبادئ القانون. فلا يعقل مثلا أن نجد أستاذ يعمل بالقسم منذ ثلاثين سنة ولا زال قابعا بالسلم التاسع بينما تلميذه الذي تتلمذ على يديه و أصبح مدرسا و يقوم بنفس مهمته عينته الوزارة مباشرة و منذ يومه الأول في السلم الحادي عشر.
إن كل حل يروم الالتفاف على حقوق الشغيلة لا يمكن أن يحقق النتائج المرجوة .بل سيساهم في بعث جو من فقدان الثقة في الخطابات الرسمية للإدارة و يدخلنا حلقة من الاتهام و الاتهام المضاد: اتهام الحكومة الموظفين بالإخلال بالواجب و اتهامهم لها بالتملص من الالتزامات. فحل بليد مثل هذا الذي تفتقت عنه عبقرية الوزارة سيساهم في مزيد من هدر الزمن المدرسي و يغذي انعدام الثقة بين الأطراف الثلاثة المعنية بممارسة حق الاضراب : الموظفون النقابات التي تمثلهم و الإدارة.
لان الإدارة ادعت أنها اتخذت هذه الخطوة بعد استشارة الفرقاء الاجتماعين أي النقابات و بعض النقابات ادعت أنها آخر من يعلم و عبرت عن تحفظها بينما أخرى عبرت عن رفضها الصريح و دعت مناضليها إلى مقاطعة الامتحانات في الأجل المعلن عنه.
يمكن القول و بدون تحفظ أن الإدارة المغربية هي التي تتحمل كامل المسؤولية فيما آلت اليه أوضاع التعليم في بلدنا.و هي التي خلقت هذا المناخ من الاحتقان و التوتر و انعدام الثقة.
فالنقابات لا تثق في تعهدات الحكومة اذ أتبت التاريخ أن العديد من جلسات الحوار كانت مناورات لتدبير الأزمة و ربح الوقت وما تنصل الحكومة من اتفاق فاتح غشت 2007 الذي لو طبق لحل مشاكل كثيرة يحتج المتضررون منها حاليا إلا دليل من بين العديد من الأدلة و المواقف التي يمكن للمتأمل لها في مجملها أن يستخلص و بدون كبير عناء غياب البعد الإستراتيجي في تدبير الملف الاجتماعي في بلدنا و طغيان أسلوب و سياسة رد الفعل .و ازدواجية الحكومة في التعامل من جهة بسياسة التماطل و التسويف و عدم الجدية في تدبيرالقطاعات الاجتماعية.ومن جهة أخرى،و في القطاعات التي تمس جيب الدولة أي ما يسمى القطاعات المنتجة يكون حرص المسؤولين على حل المشاكل في حينها أمرا واضحا فبجرد ما يتم التلويح باضراب أو أي شكل نضالي آخر تهرول الإدارة إلى الاستجابة وبقدر كبير من الأريحية و رحابة الصدر.
و الموظف لا يثق في الإدارة وفي وعودها المعسولة و المستمرة ففي كل مرة يتم تبشيره بالنعيم القادم و المستقبل الزاهر و مع كل تعديل حكومي تزف بشرى التغيير .لكن توالى الاحباطات و الانتظارات دون رؤية النتائج المرجوة خلق جوا من انعدام الثقة في المقولات و الشعارات المرفوعة و ساهم في عدم الانخراط الكامل في مختلف البرامج التي يتم اسقاطها في الميدان.و التي يراد لها الرفع من مستوى التعليم دون اعتبار للفاعل الاساسي في العملية التعليمية. فقد أمل العاملون في القطاع خيرا في الميثاق ثم في المخطط الاستعجالي لكنهم لم يروا أي التفاتة حقيقية و بنيوية لوضعيتهم الاجتماعية ا
+التأهيل المؤسساتي لآليات الاشتغال السياسي الدولتي المغربية اي اعادة النظر في المنظومة البرلمانية المغربية عبر توسيع مجال القانون والاختصاص التشريعي والرقابي للمؤسسة البرلمانية وهو ما كان غائبا في التجارب البرلمانية المغربية السابقة والتي اتسمت باحتقار مجلس النواب وتهميشه والحد من صلاحياته الرقابية بل وتعطيل والمماطلة في تنفيذ بعض مقررات لجن تقصي الحقائق مثلا في قضايا كبيرة ومعروفة في المغرب المعاصر، كما ان الخطاب يمكن اعتباره نقدا ضمنيا وعدم رضا ملكي عن البرلمان المغربي الحالي و ضعفه في التشريع والرقابة واعدم اضطلاعه بالمهام السياسية المنوطة بهم اهمها التأهيل السياسي للحقل السياسي المغربي واقتراح بدائل عملية للتحديث والدمقرطة تستجيب لطموحات المؤسسة الملكية من جهة التي باتت مساءلة اكثر ومسلطة عليها الاضواء من كل جانب وهو ما يجعلها تبدو في كثير من الاحيان طرفا سياسيا وليس حكما كما يجب ان تكون مما اثر سلبا على المشهدالسياسي المغربي الذي فقد الثقة في جميع المؤسسات السياسية التمثيلية وذلك خطرا محدق بالبلاد سياسيا واقتصاديا وحتى امنيا كما ان الخطاب الملكي انتقد بشكل ضمني طريقة انتخاب مجلس النواب وضعف تمثيليته لمطالب الشعب المغربي وفئاته العريضة فقد ورد في الخطاب الملكي المذكور "برلمان نابع من انتخابات حرة ونزيهة ، يتبوأ فيها مجلس النواب مكانة الصدارة ، مع توسيع مجال القانون ، وتخويله اختصاصات جديدة ، كفيلة بنهوضه بمهامه التمثيلية والتشريعية والرقابية " اي ان الخطاب يسطر التوجهات العامة لبرلمان جديد نزيه وحر وتمثيلي بصلاحيات اوسع ,
الخطاب الملك
د: محمد رشيد السيدي
أصدرت الشاعرة أمينة المريني ديوانا شعريا تحت عنوان"المكابدات"عن منشورات حلقة الفكر المغربي المكتب المركزي فاس-مطبعة ريمديا-بإيداع قانونى0135-2005. غلاف الديوان بريشة الفنان كريم تابث حيت تظهر عليه لوحة، وهى عبارة عن لهيب مشتعل منبعث من أعماق الأرض. و ألسنة اللهيب في اتجاه الأفق الأعلى.
وعلى ظهر الغلاف، مقطع من قصيدة(موقف العبور).من: ص(99-110)، المقطع ما قبل الأخير الذى تبدأه بقولها: سيرقد هذا الجميل
فقد جاء الديوان في حوالي سبع وثلاثين ومائة صفحة من المقطع المتوسط ضاما واحدا وعشرين نصا شعريا تتراوح في مساحاتها النصية، بين الطويلة و القصيرة و ذلك توافقا مع ما سيتتبعه النفس الشعري، من تمدد أو تملص، و كذا ما يقتضيه الموضوع الشعري، من مواد و إسنادات معجمية و تركيبية و دلالية و تخييلية.
و القصائد هي:عزف منفلت من عزف منفرد على (1)-يافع(9)- السجينة1(13)-السجينة2(17)-مقام الحروف(23)-سلوك(26)- موقف الانبهار(30)-العابر(34)- موعد(42)-حبيبي(47)-)-المنفى(55)-ذات(61)-لقاء(69)-هاتف(75)-موقف الشرب- موقف الهلاك(91)-موقف ا لعبور(99)-موقفا لنعمى(111)-رؤيا(116)-أمنيات(119) مكابدات(121),,, ,
إن تيمه الاحتراق، عند الشاعرة أمينة المريني، نابعة من نار الوجد والأحاسيس الدفينة، لواقع مرير ومؤلم. يتجلى من خلال بركانية النص الشعري المتضمن للغة متفجرة. انه مفهوم البركانية عند الفيلسوف الفرنسي : " جاك دريدا".
فالنص عند أمينة المزيني يتحرك بقوة انفجاره الداخلي في اتجاه الأفق البعيد لعالم الطهرانية والصفاء والخوارق فالبركانية تفجر المعاني، المولدة لفضاءات متحررة، تنحو نحو إشراقة الاختراق.
فلغة الاحتراق تبتعد عن كل خطابية، وتتعرى من جسما نيتها، لتنكشف أنوارا تضيء بوهجها الواقع المظلم والمعتم كما تكسب النص نورانيته.
فهذه البؤر المستعملة والساخنة. تنتظم في شريط ملتهب،في أحضان واقعنا الذي وصل إلى وضعية مأساوية حيث صارت معه سخونة القصائد ولوعة الشعراء، تصطدم ببرودة الحكام، الذين يقفون على قمم الجبال، لا في شموخها بل في برودتها وفي هذا المقام تقترب الشاعرة من الواقع المرير و المشتعل بحرارة المعاناة والمأساة لتكتوي بناره كعامة الناس . علها تجد ما يطفئ لهيب حرقتها، التي تشتعل في الوجدان وفي كل الأحاسيس.
ففي ظل هذا الاحتراق وأنات المكتوين تأتي هذه القصائد لتروي ظمآنا وتثلج صدورنا.
إن فضاء القصيدة في ديوان المكابدات. يحيلنا على استحضار بنية النار، في الموضوعات الشعرية العربية والمغربية .منها على الخصوص وبما تفصح عنه من حرقة متجردة في وجدان الشاعرة، التي تدخل محراب القصيدة متجرعة لهيب الاحتراق لاختراق فضاء آخر تقول:
ليثه لو رأى خافقي
مشعلا في الدجى عشقه
راشفا جمره
لو درى- ليثني
أنني جئت إليه (1)
إن هذا الاحتراق الشعري تتفيأ الشاعرة تحت ظلال لهيبه متخلصة من برودة الغربة والضياع وتتغيا الدفء والاسترخاء تقول:
وأرخيت حسني على زنده (2)
وأشعلني من بها صده (3)
فالشاعرة تحترق بعشقها للحبيب الذي تكتوي بناره وهيامه.
أنها لحظة من لحظات الشوق الممهور بالألم والمكابدة للارتقاء إلى مقام تروي فيه ظمأها تقول:
المكابدات: [/
2
نجيء ظماء بأقصى اشتعالاتنا
لنسلك هذا الطريق الشهي
الذي بيننا.............
ترى مقامات ماء على مد أشواقنا
.........................................
[] - ……….: 15
3-…………….: 16
وحين سلكنا طويلا
نرش لظانا على دربنا
وقلنا: " اخترقنا مقام الجنون
احترقنا بكشف الفنون
تجلى الحبيب
بساتين شدو
تموج على كفنا (4)
النص أعلاه، يسفر عن حالتي: الاحتراق والاختراق، باعتبارهما، فضاء تسبح فيه الشاعرة .، حيث يشكل مشهدا دراميا بين مقامين متضادين. بين مقام التخلي/ الاحتراق ومقام التجلي/ الاختراق تقول:
هنا شمعدان تشظى فتونا
إذا القلب في سبحات المجال
احترق
فصولا من الجمر
والثلج
لم تخترق(5)
الأستاذ : لماذا يعطي الماء صوتاً عندما يغلي؟
التلميذ: لأن الجراثيم تطلب النجدة
سأل المعلم التلميذ: ماذا يحدث لو اختلط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر؟
فأجابه التلميذ: ينتج عن ذلك البحر الوردي …
المعلم:فسّر لي ، لماذا القطار مهم ؟
الطالب : لأن تحته خطين يا أستاّذ
الأستاذ: كيف يتكون الندى؟
التلميذ : عند دوران الأرض تتعب وت
نبيل بن عبد الله: "الديمقراطية المغربية التي نسعى إليها هي ديمقراطية في أمس الحاجة إلى أن يلعب الإعلام دوره الكامل".
عبد المنعم دلمي : "المتابعات القضائية والغرامات المبالغ فيها أحيانا هي ضريبة الاختيار لمهنة المتاعب".تعودنا عليها فلن نعد نثيرها حتى في وسائل إعلامنا
استضاف نادي الصحافة بمراكش يوم 16 يناير من الشهر الجاري برياض إيفولكي بمراكش كلا من السيد عبد المنعم دلمي مدير نشر يوميتي الصباح و ليكونميست، والسيد نبيل بن عبد الله عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ومدير جريدتي بيان اليوم والبيان سابقا ووزير الاتصال سابقا
وذلك في إطار ندوة صحفية حول حرية الصحافة والمسؤولية ,
هذا و قد كان اللقاء الذي حضره نخبة من الاعلاميين والحقوقيين وأساتذة جامعيين ومهتمين من الشباب فرصة لتسليط الضوء على مجموعة من القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني وضمنها حرية الصحافة والتشنج الحاصل بين العاملين بالحقل الصحفي والسلطات السياسية،
وفي هذا الإطار أشار السيد نبيل بن عبد الله إلى أن موضوع حرية الاعلام والصحافة أصبح يكتسي حيوية بارزة في هذه المرحلة بالذات حيث هناك قضايا متعددة خاصة في الآونة الاخيرة تحتاج إلى التمحيص وتعميق النقاش حولها في اشارة إلى سوء الفهم الحاصل بين الاطراف الاساسية سواء تعلق الأمر بالدولة و بأجهزتها، أو بالجانب المتعلق بالصحفيين وممارساتهم لهذه المهنة
وأكد السيد نبيل أن الديمقراطية المغربية التي نسعى إليها هي ديمقراطية في أمس الحاجة إلى أن يلعب الإعلام دوره الكامل، على اعتبار أن لا ديمقراطية دون حق إعلامي قوي، يمارس فيه حق التعبير وحق المراقبة للدولة ولتدبير الشأن العام وهذا الأمر يجب أن يتم في إطار قاعدة أسمى وهي قاعدة القانون الذي يعتبر فوق الجميع
ولم يخف نبيل بن عبد الله تفاؤله بمستقبل الصحافة في بلادنا والمكتسبات التي تحققت، واعتبر ان ما يجري الآن من تشنجات يرجع إلى التحول الجدري لطبيعة الصحافة في بلادنا ، حيث نلاحظ يقول السيد نبيل: " تراجع الصحافة الحزبية عموما وبروز منابر اعلامية خصوصية ولا أقول مستقلة، فهي ليست تابعة لأحزاب، ولا للدولة، وإنما لمجموعات مالية ، هذا التحول جعل خلال السنوات الاخيرة بروز نوع من التسابق نحو اختراق حدود لا نهاية لها…
وأضاف هناك من يعتقد أن الوصول إلى المبتغى هو اختراق الخطوط الحمراء وأن نصل إلى أقص
لحسن كجديحي
لعل الشاعر المراكشي إسماعيل زويريق - في تحفته : أبكيك أمي - يكون نموذجا لهؤلاء المبدعين المحدثين الذين استوعبت حساسيتهم الجمالية، تلك المتغيرات النوعية في المتخيل الفني، واستطاعوا أن يترجموا وعيهم بها إلى تقنيات،
خاصة أن خبرته العميقة ومعايشته الحميمة للغة العربية وإيقاعاتها الكلاسيكية قد جعلته قادرا على صناعة هذا "المزج" بين صورة الكلام المعهودة وكلام الصورة الجديد، وظلت هذه النقطة الحادة تستقطب طاقته وتمثل بؤرة انصباب أسلوبه. قد لعب شعر الزميل إسماعيل زويريق دورا رائدا في تمثيل النفس البشرية في فترة تحولات أليمة، جعلته يلقب بشاعر مراكش المستحيي.فقد حرص من خلال التجوال بين خمائله على إعادة تشكيل صورة الذات مرة أخرى. لكن الطابع الزماني الحميم لهذا الشعر يجعله وثيقة فنية بالغة الأهمية على صراع المتغيرات بين الوجدان والوفاء للصداقة، هذا المعدن الأصيل الذي أصبح منبوذا في حياتنا المعاصرة. وتأتي قصيدة "أبكيك أمي" - لتمثل عنوان المجموعة الشعرية التي فاقت ( 37 ) قصيدة - والتي لم يتجاوز عددها السبع صفحاتها، المنطلق الواعد لهذا الحس الوجداني في التعبير الشعري، فهي إكليل مدهش لرجل تماهى مع الذات والآخر لدرجة الحيلولة. صب فيه كلماته المشحونة بعاطفة الحرية والمخنوقة في نفس الوقت بالواقع المكمم لها في الحياة اليومية.. ويبتدع إسماعيل زويريق في توزيع قصيدته إلى مقاطع مصطلحان جديدان هما كلمتا "كمد وكبد " اللتان تشيران إلى الصوت الناطق في القصيدة، لكننا عندما نتتبع حركة الأصوات بدقة نجدها جميعا تعود إلى صوت واحد هو "العاطفة الأليمة" ذاتها، المعبرة عن الرفض ليتم عرض بقية وحداتها الدلالية على هذه الخلفية وتفسيرها طبقا له.
وإذا كان هذا المزج الأول يعبر هكذا، باقتصاد لغوي شديد عن تعليق عام غير منظور على المشهد الذي سيتحدث فيه الفراق، فإنه ينظم مجال إدراكنا له على مستوى الزمكان - وهو أساسي في منطق الصورة المرئية - عندما يضع كل صورة في مواجهة أخرى، ويحسم اختياره في الوقوف في صف أحدهما على مسرح الأحداث النفسية. فالأبيات على صبغتها الفكرية لا تتردد في تنظيم مدركاتنا الحسية طبقا لتصورنا عن النفس البشرية، لا تمضي وراء مجردات قيمية، بل توزع الأدوار على جانبي المشهد، صانعة مفارقته الكبرى، وهي تؤكد أن الذي نراه حسيا هو الذي سيحيى ويظل روحا أبديا، حيث تظل المفارقة في التعبير هي الغالبة على القصيدة عبر مستويات عديدة، إذ تستخدم أسلوب المزج الدرامي وليس فيها تعدد الأصوات، بل مجرد ترجيع ومراجعة للذات، وتضع قناع التراث الاستسلامي وتقصد الفوران الداخلي، وتدعو في إلحاح
" مصائب قوم عند قوم فوائد"، ففي الوقت الذي يضرب الكساد التجاري أطنابه في المحلات التجارية وخاصة المرتبطة بمنتوجات الصناعة التقليدية الموجهة اساسا للسائح، يأتي أهل السينما ليكسروا هذا الطوق بدفعهم تعويضات لكل من وجد محله بالمكان المزمع التصوير فيه، وبذلك أصبح المستفيدون غير آبهين بما يختزله فيلم المدينة والجنس من لقطات خلاعة، وأضحى بعضهم يتمنى لو بقي الفيلم يصور في ذلك المكان على مدى السنة، ولم لا الدهر كله. ومن الطبيعي أن تتولد الغيرة لذى بعض المواطنين الذين وجدوا في الفيلم مسا خطيرا بسمعة المدينة التي تكالبت عليها مصائب الجنس والشذوذ، لدرجة أصبح معها أبناء المدينة يستحيون من ذكر اسم مدينتهم ومزاياها التاريخية والثقافية وعاداتها العريقة، مراكش التي كانت قبلة للصالحين والزهاد والعلماء والمؤرخين، تحولت إلى عاصمة لكل من سولت له نفسه البحث عن اللذة الرخيصة، والقمار والليالي الحمراء،
والملفت للنظر هو أن أغلب المومسات اللواتي يقضين الليالي في الكازينوهات والنوادي الليلية والمراقص هن من مدن مغربية مختلفة, أتى بهن الفقر والجهل و وفرة الزبائن والمدخول اليومي الذي يدر عليهن أموالا كثيرة,إلى جانب أجنبيات من جنسيات إفريقية واروبية وجدن ضالتهن في مراقص ونوادي يؤمها ناهبوا الأموال ومبيضيها فيغدقن على المومس بسخاء في الوقت الذي تشكو فيه أسرهم من العوز وشح المصروف,
رغم ما ينتج عن ذلك من أمراض ومصائب لا ينفع مع علاجها
القراءة والإقراء
لحسن كجديحي
ينبغي أن يتحقق شرط الإحاطة بشروط القراءة وتبين أصولها ومصادرها قبل توظيفها في شكل جديد حتى لا يسفر جهل المتتبع بأصول هذه القراءة عن تشنج التوظيف، ومن ثم إخفاق عمليتي التوصيل والتلقي معا. وثمة شرط آخر نطالب به وهو توفير إرادة سياسية تحرص على برمجة الشروط السالفة الذكر ضمن انتظاراتنا، وخلق امتداد لهكذا قراءات.
فبالرغم من القاسم المشترك الموجود بين التصور الذي ورد في فقرات التقرير، فإن هناك غياب ملحوظ للأسباب الحقيقية التي أدت إلى العزوف عن القراءة. فالسياسات المفلسة المتعاقبة على الشعوب العربية ظلت هي الضامن الأساس لاستمرار هذا العزوف وذاك النفور.إن الدول التي وكلها الله على أمواله وأرزاقه وأمرها أن تحسن صرفها والتي تخرج علينا من حين لآخر بتقارير – وبالمناسبة فهي تفلح كثيرا في هكذا تقارير – هي المسؤولة أمام الله وأمام جماهيرها على أمية هذه الشعوب.فلابد من تناول المعطى الواقعي المراد بالحرية. ونعتبر خطأ وعيبا أي استخدام لأمية الأمة العربية بوصفه معادلا ومقابلا لعقيدة أو فكرة معينـة، لأن ذلك يناقض تماما العملية النفسيـة المصاحبة لاستكشاف السبب الحقيقي واستخدامه. إن هذه المراحل من شأنها أن تحمي تقنية التوظيف مما سقطت فيه بعض التجارب التي انحصرت في إلصاق نعوت لشعوبنا بمعزل عن حكامنا، أو في المقارنة بين الماضي والحاضر، حيث نجد أنفسنا أمام تهم لعقيدتنا أو لانتمائنا العربي. وحينئذ تنفلت الحقيقة وتهرب بتاريخها أمام العجز عن استغلال ثرواتنا ووازعنا الديني ( أمة اقرأ …).
وقـد يتبين لنا الفرق الكبير الموجود بين التوظيف الحقيقي لتشجيع القراءة في تجربتين متعارضتين، أولاهما تجنح إلى التوظيف الخاطئ انطـلاقا من تصور فرضتـه مراحل زمنية معينة، تحيلنا على تجارب المستبدين الذين رددوا معطيات مغلوطة كما وصلتهم أو وصلوا بها بأنفسهم، وعلى تجارب لأناس معاصرين ممن يسمون بالمسؤولين الحقيقيين المقتنعين بمبادئ الديموقراطية. لا شيء يكشف المتناقضات التي يقوم عليها الخطاب الساخر والجارح ، في نفس الوقت ، سوى الاحتفاظ بالثروات و الهروب ودم الآخر وقمعه من فوق ومن تحت ومن جميـع الاتجاهات. لا شيء يجدي هنـا سوى الكلمات الحادة المدببة، والجمل المرتبة في دم بارد وقصدية وتعمد، في سخرية مرة مؤلمة من الذات. منظومة في تتابع لاهث، لا تتوقف للتحليل والتمحيص والتعقيب، فلم تلبث أن فقدت مصداقيتها وجاذبيتها. تنتشر في أيامنا هذه مزايدة غير عاقلة حول رسالة القراءة والإقراء، هذه المزايدة تنتعش في جو محموم يتصف في أغلبه بعدم الثقة وفي مجمله بالتربص، محاطا بالجهل أو التجه
متاريس……مواجهات……إعتقالات…..ذلك هو الوصف الذي اختاره مناضلوا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش كعنوان لبلاغ صادر يصف الطوق المضروب على الجامعة وما تلاه من إنزال أمني أسفر عن اعتقال أحد المناضلين وثلاث طلاب، واقتحام كليتي الآداب والحقوق، ومطاردة الطلبة داخل الغرف وفي أركان الحي الجامعي,,,وفي المقابل يشير البلاغ إلى
تصدي مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب لهذا الهجوم، من من خلال فتح حلقية نقاش وتنظيم تظاهرة تنديدية بالعسكرة الشاملة وحملات التطويق الممنهجة على المركب الجامعي، و العمل على إزالة الطوق المضروب على المركب الجامعي، واضاف البلاغ ” أنه وبعدما تم فتح حلقية نقاش وتنظيم تظاهرة تنديدية بالعسكرة الشاملة و

وقعت يومه الخميس 30 أبريل 2009 حادثة تسمم جماعي في صفوف تلاميذ كل من مجموعة مدارس تيزي التحتانية ومجموعة مدارس تيديلي بجماعة تيديلي دائرة أيت أورير إقليم الحوز يفوق عددهم 50 تلميذا على إثر تناولهم للإطعام المدرسي حيث تم إسعافهم بالمركز الصحي بجماعة تيديلي في حين تم نقل 24 حالة إلى المستشفى المحلي بأيت أورير ضمنهم أربع -4 - حالات حرجة نقلت إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت
ذلك ما أكده بلاغ اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأيت أورير.
وارتباطا بالموضوع أكدت مصادر من عين ا
مغني أمريكي يغني لغزة، ويندد بالظلم والعدوان وجرائم الحرب ، ويصف واقع سكان غزة الذين أصبحوا تحت رحمة القصف لا يلوون إن كانوا موتى أم أحياء
تقول ترجمة أغنية لن نركع
Chanson sur GAZA par le chanteur michael heart
وميض من ضوء أبيض يعمي الأبصا ر
أضاء سماء غزة الليلة
يجري الناس طالبين الملاذ
لا يعرفون إن كانوا موتى أم أحياء
جاءوا بدباباتهم وطائراتهم
ونيران ثائرة مدمرة
ولا شيء يبقى
سوى صوت من بين ضباب الدخان:
لن نركع
هذه الليلة.. دون قتال
يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا
لكن أروحنا لن تموت
لن نركع
دون قتال.. في غزة الليلة..
النساء والأطفال
يُقتلون ويُذبحون ليلة بعد ليلة
فيما يتجادل القادة المزعومون في بلاد بعيدة
بحثا عن المخطئ وا
لزيارة موقعنا المرجو الضغط على الرابط www.almassaia.com جريدة المسائية العربية © جميع الحقوق محفوظة
|









