لزيارة موقعنا المرجو الضغط هنا
www.almassaia.com
مدونة المسائية بريس
تصدر من مدينة مراكش المغربية
تابع الأخبار والأحداث الساخنة على موقعنا الجديد
mail: mazirhsaid@yahoo.fr
الاسم: محمد السعيد مازغ
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الموضة والحياة,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

|
حداثة - ديمقراطية حرية - إبداع
almassaia.com/ar/modules/myfiles/files/6_1259759820.jpg المسائية تشكركم على حسن تتبعكم
|
|---|
مدونة المسائية العربية almassaia alarabia
www.almassaia.com/ar/index.php
نبيل بن عبد الله: "الديمقراطية المغربية التي نسعى إليها هي ديمقراطية في أمس الحاجة إلى أن يلعب الإعلام دوره الكامل".
عبد المنعم دلمي : "المتابعات القضائية والغرامات المبالغ فيها أحيانا هي ضريبة الاختيار لمهنة المتاعب".تعودنا عليها فلن نعد نثيرها حتى في وسائل إعلامنا
استضاف نادي الصحافة بمراكش يوم 16 يناير من الشهر الجاري برياض إيفولكي بمراكش كلا من السيد عبد المنعم دلمي مدير نشر يوميتي الصباح و ليكونميست، والسيد نبيل بن عبد الله عضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ومدير جريدتي بيان اليوم والبيان سابقا ووزير الاتصال سابقا
وذلك في إطار ندوة صحفية حول حرية الصحافة والمسؤولية ,
هذا و قد كان اللقاء الذي حضره نخبة من الاعلاميين والحقوقيين وأساتذة جامعيين ومهتمين من الشباب فرصة لتسليط الضوء على مجموعة من القضايا التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني وضمنها حرية الصحافة والتشنج الحاصل بين العاملين بالحقل الصحفي والسلطات السياسية،
وفي هذا الإطار أشار السيد نبيل بن عبد الله إلى أن موضوع حرية الاعلام والصحافة أصبح يكتسي حيوية بارزة في هذه المرحلة بالذات حيث هناك قضايا متعددة خاصة في الآونة الاخيرة تحتاج إلى التمحيص وتعميق النقاش حولها في اشارة إلى سوء الفهم الحاصل بين الاطراف الاساسية سواء تعلق الأمر بالدولة و بأجهزتها، أو بالجانب المتعلق بالصحفيين وممارساتهم لهذه المهنة
وأكد السيد نبيل أن الديمقراطية المغربية التي نسعى إليها هي ديمقراطية في أمس الحاجة إلى أن يلعب الإعلام دوره الكامل، على اعتبار أن لا ديمقراطية دون حق إعلامي قوي، يمارس فيه حق التعبير وحق المراقبة للدولة ولتدبير الشأن العام وهذا الأمر يجب أن يتم في إطار قاعدة أسمى وهي قاعدة القانون الذي يعتبر فوق الجميع
ولم يخف نبيل بن عبد الله تفاؤله بمستقبل الصحافة في بلادنا والمكتسبات التي تحققت، واعتبر ان ما يجري الآن من تشنجات يرجع إلى التحول الجدري لطبيعة الصحافة في بلادنا ، حيث نلاحظ يقول السيد نبيل: " تراجع الصحافة الحزبية عموما وبروز منابر اعلامية خصوصية ولا أقول مستقلة، فهي ليست تابعة لأحزاب، ولا للدولة، وإنما لمجموعات مالية ، هذا التحول جعل خلال السنوات الاخيرة بروز نوع من التسابق نحو اختراق حدود لا نهاية لها…
وأضاف هناك من يعتقد أن الوصول إلى المبتغى هو اختراق الخطوط الحمراء وأن نصل إلى أقص
لحسن كجديحي
لعل الشاعر المراكشي إسماعيل زويريق - في تحفته : أبكيك أمي - يكون نموذجا لهؤلاء المبدعين المحدثين الذين استوعبت حساسيتهم الجمالية، تلك المتغيرات النوعية في المتخيل الفني، واستطاعوا أن يترجموا وعيهم بها إلى تقنيات،
خاصة أن خبرته العميقة ومعايشته الحميمة للغة العربية وإيقاعاتها الكلاسيكية قد جعلته قادرا على صناعة هذا "المزج" بين صورة الكلام المعهودة وكلام الصورة الجديد، وظلت هذه النقطة الحادة تستقطب طاقته وتمثل بؤرة انصباب أسلوبه. قد لعب شعر الزميل إسماعيل زويريق دورا رائدا في تمثيل النفس البشرية في فترة تحولات أليمة، جعلته يلقب بشاعر مراكش المستحيي.فقد حرص من خلال التجوال بين خمائله على إعادة تشكيل صورة الذات مرة أخرى. لكن الطابع الزماني الحميم لهذا الشعر يجعله وثيقة فنية بالغة الأهمية على صراع المتغيرات بين الوجدان والوفاء للصداقة، هذا المعدن الأصيل الذي أصبح منبوذا في حياتنا المعاصرة. وتأتي قصيدة "أبكيك أمي" - لتمثل عنوان المجموعة الشعرية التي فاقت ( 37 ) قصيدة - والتي لم يتجاوز عددها السبع صفحاتها، المنطلق الواعد لهذا الحس الوجداني في التعبير الشعري، فهي إكليل مدهش لرجل تماهى مع الذات والآخر لدرجة الحيلولة. صب فيه كلماته المشحونة بعاطفة الحرية والمخنوقة في نفس الوقت بالواقع المكمم لها في الحياة اليومية.. ويبتدع إسماعيل زويريق في توزيع قصيدته إلى مقاطع مصطلحان جديدان هما كلمتا "كمد وكبد " اللتان تشيران إلى الصوت الناطق في القصيدة، لكننا عندما نتتبع حركة الأصوات بدقة نجدها جميعا تعود إلى صوت واحد هو "العاطفة الأليمة" ذاتها، المعبرة عن الرفض ليتم عرض بقية وحداتها الدلالية على هذه الخلفية وتفسيرها طبقا له.
وإذا كان هذا المزج الأول يعبر هكذا، باقتصاد لغوي شديد عن تعليق عام غير منظور على المشهد الذي سيتحدث فيه الفراق، فإنه ينظم مجال إدراكنا له على مستوى الزمكان - وهو أساسي في منطق الصورة المرئية - عندما يضع كل صورة في مواجهة أخرى، ويحسم اختياره في الوقوف في صف أحدهما على مسرح الأحداث النفسية. فالأبيات على صبغتها الفكرية لا تتردد في تنظيم مدركاتنا الحسية طبقا لتصورنا عن النفس البشرية، لا تمضي وراء مجردات قيمية، بل توزع الأدوار على جانبي المشهد، صانعة مفارقته الكبرى، وهي تؤكد أن الذي نراه حسيا هو الذي سيحيى ويظل روحا أبديا، حيث تظل المفارقة في التعبير هي الغالبة على القصيدة عبر مستويات عديدة، إذ تستخدم أسلوب المزج الدرامي وليس فيها تعدد الأصوات، بل مجرد ترجيع ومراجعة للذات، وتضع قناع التراث الاستسلامي وتقصد الفوران الداخلي، وتدعو في إلحاح
" مصائب قوم عند قوم فوائد"، ففي الوقت الذي يضرب الكساد التجاري أطنابه في المحلات التجارية وخاصة المرتبطة بمنتوجات الصناعة التقليدية الموجهة اساسا للسائح، يأتي أهل السينما ليكسروا هذا الطوق بدفعهم تعويضات لكل من وجد محله بالمكان المزمع التصوير فيه، وبذلك أصبح المستفيدون غير آبهين بما يختزله فيلم المدينة والجنس من لقطات خلاعة، وأضحى بعضهم يتمنى لو بقي الفيلم يصور في ذلك المكان على مدى السنة، ولم لا الدهر كله. ومن الطبيعي أن تتولد الغيرة لذى بعض المواطنين الذين وجدوا في الفيلم مسا خطيرا بسمعة المدينة التي تكالبت عليها مصائب الجنس والشذوذ، لدرجة أصبح معها أبناء المدينة يستحيون من ذكر اسم مدينتهم ومزاياها التاريخية والثقافية وعاداتها العريقة، مراكش التي كانت قبلة للصالحين والزهاد والعلماء والمؤرخين، تحولت إلى عاصمة لكل من سولت له نفسه البحث عن اللذة الرخيصة، والقمار والليالي الحمراء،
والملفت للنظر هو أن أغلب المومسات اللواتي يقضين الليالي في الكازينوهات والنوادي الليلية والمراقص هن من مدن مغربية مختلفة, أتى بهن الفقر والجهل و وفرة الزبائن والمدخول اليومي الذي يدر عليهن أموالا كثيرة,إلى جانب أجنبيات من جنسيات إفريقية واروبية وجدن ضالتهن في مراقص ونوادي يؤمها ناهبوا الأموال ومبيضيها فيغدقن على المومس بسخاء في الوقت الذي تشكو فيه أسرهم من العوز وشح المصروف,
رغم ما ينتج عن ذلك من أمراض ومصائب لا ينفع مع علاجها
القراءة والإقراء
لحسن كجديحي
ينبغي أن يتحقق شرط الإحاطة بشروط القراءة وتبين أصولها ومصادرها قبل توظيفها في شكل جديد حتى لا يسفر جهل المتتبع بأصول هذه القراءة عن تشنج التوظيف، ومن ثم إخفاق عمليتي التوصيل والتلقي معا. وثمة شرط آخر نطالب به وهو توفير إرادة سياسية تحرص على برمجة الشروط السالفة الذكر ضمن انتظاراتنا، وخلق امتداد لهكذا قراءات.
فبالرغم من القاسم المشترك الموجود بين التصور الذي ورد في فقرات التقرير، فإن هناك غياب ملحوظ للأسباب الحقيقية التي أدت إلى العزوف عن القراءة. فالسياسات المفلسة المتعاقبة على الشعوب العربية ظلت هي الضامن الأساس لاستمرار هذا العزوف وذاك النفور.إن الدول التي وكلها الله على أمواله وأرزاقه وأمرها أن تحسن صرفها والتي تخرج علينا من حين لآخر بتقارير – وبالمناسبة فهي تفلح كثيرا في هكذا تقارير – هي المسؤولة أمام الله وأمام جماهيرها على أمية هذه الشعوب.فلابد من تناول المعطى الواقعي المراد بالحرية. ونعتبر خطأ وعيبا أي استخدام لأمية الأمة العربية بوصفه معادلا ومقابلا لعقيدة أو فكرة معينـة، لأن ذلك يناقض تماما العملية النفسيـة المصاحبة لاستكشاف السبب الحقيقي واستخدامه. إن هذه المراحل من شأنها أن تحمي تقنية التوظيف مما سقطت فيه بعض التجارب التي انحصرت في إلصاق نعوت لشعوبنا بمعزل عن حكامنا، أو في المقارنة بين الماضي والحاضر، حيث نجد أنفسنا أمام تهم لعقيدتنا أو لانتمائنا العربي. وحينئذ تنفلت الحقيقة وتهرب بتاريخها أمام العجز عن استغلال ثرواتنا ووازعنا الديني ( أمة اقرأ …).
وقـد يتبين لنا الفرق الكبير الموجود بين التوظيف الحقيقي لتشجيع القراءة في تجربتين متعارضتين، أولاهما تجنح إلى التوظيف الخاطئ انطـلاقا من تصور فرضتـه مراحل زمنية معينة، تحيلنا على تجارب المستبدين الذين رددوا معطيات مغلوطة كما وصلتهم أو وصلوا بها بأنفسهم، وعلى تجارب لأناس معاصرين ممن يسمون بالمسؤولين الحقيقيين المقتنعين بمبادئ الديموقراطية. لا شيء يكشف المتناقضات التي يقوم عليها الخطاب الساخر والجارح ، في نفس الوقت ، سوى الاحتفاظ بالثروات و الهروب ودم الآخر وقمعه من فوق ومن تحت ومن جميـع الاتجاهات. لا شيء يجدي هنـا سوى الكلمات الحادة المدببة، والجمل المرتبة في دم بارد وقصدية وتعمد، في سخرية مرة مؤلمة من الذات. منظومة في تتابع لاهث، لا تتوقف للتحليل والتمحيص والتعقيب، فلم تلبث أن فقدت مصداقيتها وجاذبيتها. تنتشر في أيامنا هذه مزايدة غير عاقلة حول رسالة القراءة والإقراء، هذه المزايدة تنتعش في جو محموم يتصف في أغلبه بعدم الثقة وفي مجمله بالتربص، محاطا بالجهل أو التجه
متاريس……مواجهات……إعتقالات…..ذلك هو الوصف الذي اختاره مناضلوا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش كعنوان لبلاغ صادر يصف الطوق المضروب على الجامعة وما تلاه من إنزال أمني أسفر عن اعتقال أحد المناضلين وثلاث طلاب، واقتحام كليتي الآداب والحقوق، ومطاردة الطلبة داخل الغرف وفي أركان الحي الجامعي,,,وفي المقابل يشير البلاغ إلى
تصدي مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب لهذا الهجوم، من من خلال فتح حلقية نقاش وتنظيم تظاهرة تنديدية بالعسكرة الشاملة وحملات التطويق الممنهجة على المركب الجامعي، و العمل على إزالة الطوق المضروب على المركب الجامعي، واضاف البلاغ ” أنه وبعدما تم فتح حلقية نقاش وتنظيم تظاهرة تنديدية بالعسكرة الشاملة و

وقعت يومه الخميس 30 أبريل 2009 حادثة تسمم جماعي في صفوف تلاميذ كل من مجموعة مدارس تيزي التحتانية ومجموعة مدارس تيديلي بجماعة تيديلي دائرة أيت أورير إقليم الحوز يفوق عددهم 50 تلميذا على إثر تناولهم للإطعام المدرسي حيث تم إسعافهم بالمركز الصحي بجماعة تيديلي في حين تم نقل 24 حالة إلى المستشفى المحلي بأيت أورير ضمنهم أربع -4 - حالات حرجة نقلت إلى المستشفى الإقليمي بتحناوت
ذلك ما أكده بلاغ اللجنة التحضيرية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأيت أورير.
وارتباطا بالموضوع أكدت مصادر من عين ا
مغني أمريكي يغني لغزة، ويندد بالظلم والعدوان وجرائم الحرب ، ويصف واقع سكان غزة الذين أصبحوا تحت رحمة القصف لا يلوون إن كانوا موتى أم أحياء
تقول ترجمة أغنية لن نركع
Chanson sur GAZA par le chanteur michael heart
وميض من ضوء أبيض يعمي الأبصا ر
أضاء سماء غزة الليلة
يجري الناس طالبين الملاذ
لا يعرفون إن كانوا موتى أم أحياء
جاءوا بدباباتهم وطائراتهم
ونيران ثائرة مدمرة
ولا شيء يبقى
سوى صوت من بين ضباب الدخان:
لن نركع
هذه الليلة.. دون قتال
يمكنكم حرق مساجدنا ومنازلنا ومدارسنا
لكن أروحنا لن تموت
لن نركع
دون قتال.. في غزة الليلة..
النساء والأطفال
يُقتلون ويُذبحون ليلة بعد ليلة
فيما يتجادل القادة المزعومون في بلاد بعيدة
بحثا عن المخطئ وا

مراكش المدينة التي تفتح قلبها لكل زائر، المدينة التي أبهرت بجمالها الخلاب شعوب العالم، فأقبلوا عليها بحثا عن الدفء وكرم الضيافة، تتنكر لأبنائها وتتجاهل مصيرهم في وقت تشير فيه الأرصاد إلى أن درجة الحرارة تصل إلى أربع درجات تحت الصفر ليلا.
ثمة أناس يبيتون في شوارع وأزقة مراكش، يفترشون الثرى، عراة حفاة لا مأوى ولا معين لهم، منهم الأطفال الذين لم يرتكبوا إثما يعاقبون عليه، ومنهم شيوخا هدهم الدهر ورمت بهم الأيام إلى التشرد والتسكع والسؤال، ونساء سدت كل الأبواب في وجوههن، فخرجن مضطرات إلى أرض الله الواسعة، معرضات أنفسهن لأبشع الاستغلال والقهر والحرمان، وفي آخر الليل يلجأ الجميع إلى مكان ما فيتوسدون أحديتهم أو يفترشون قطعة كارطون، فيغمضوا أعينهم بحثا عن النوم، وكلما اشتد البرد كما هو الحال خلال هذا الموسم إلا وازدادت معاناتهم وآلامهم، وأصبحوا في خبر كان، حيث لا أحد من المسؤولين يثير قضيتهم، أو يبادر بإنقاذهم من لفحات البرد القارس.
ما الفائدة من الملاجئ والخيريات التي تمتص الملايين من السنتيمات كل سنة إن لم تكن بيتا مفتوحا في وجه المشردين، وما الفائدة من المجالس الجماعية التي تهدر أموالا طائلة في مناسبات تافهة وأنشطة مستهلكة، ولا تمتلك الوسيلة لإنقاذ العديد من المشردين من هلاك محقق بسبب برودة الطقس وخطورته على الصحة.
مات مشرد قرب الإذاعة الجهوية بسبب البرد القارس، ثم تلاه تان ق
عن جريدة المسائية العربية
http://www.almassaia.com/ar/news_view_593.html
لم تتوقع إحدى السائحات ـ نعتقد أنها فرنسية الجنسية ـ وهي تتجول رفقة صديقة لها أنها ستتعرض للسرقة بالعنف في أكبر شارع بمراكش.
كان ذلك عشية يوم السبت 20 دجنبر 2008 بشارع محمد الخامس وأمام مقر المجلس الجماعي ياحسرة! فبينما كانتا سائرتين في طريقهما إلى ساحة جامع الفنا من أجل الفرجة واكتشاف المعلمة التي بلغ صيتها أقطار العالم، اعترض سبيلهما أحد الشباب،
حيث هوى بقبضة مدية حادة ولامعة، يفوق طولها 35 سم على كتف إحداهما، ثم وجه سكينه اتحاه عنقها وطالبها بعدم إثارة انتباه المارة، وتسليمه ما بحوزتها، فما كان على السائحة إلا أن سلمته هاتفها النقال، وحقيبتها اليدوية، لينسل هاربا في الاتجاه المعاكس.
ومن سوء حظه، تنبه أحد المارة البواسل إلى العملية، فطارده بدراجته النارية، إلا أنه تراجع أمام التلويح بالسلاح الأبيض، وخطورة الموقف. آنذاك انطلقت المطاردة والمساندة من لدن العديد من المواطنين، وأبدى أحد رجال الأم

عن جريدة المسائية العربية
انطلقت صباح يوم الجمعة بمراكش أشغال الملتقى الدولي الأول للنساء المغربيات في العالمحول موضوع “مغربيات من هنا وهناك، التحولات والتحديات والمسارات” الذي ينظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وجمعية الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس
وتميز افتتاح هذا الملتقى بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى المشاركات في هذه التظاهرة والتي قال فيها جلالته “إن بلادنا أقدمت على إنجاز إصلاحات جريئة ووضع قوانين متقدمة، فضلا عن ملاءمة تشريعاتها الوطنية مع مقتضيات المعاهدات الدولية التي انخرطت المملكة في مواثيقها العالمية”.
وأوضحت الرسالة الملكية السامية، التي تلتها السيدة زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة، أن “غايتنا المثلى، النهوض بالوضع الاجتماعي والحقوقي والمؤسساتي للمرأة، بوجه عام، ومغربيات المهجر بصفة خاصة. وفي ذلك تأكيد متجدد لتشبتنا بالمرجعية الكونية لحقوق الإنسان، المنسجمة مع هويتنا الدينية والحضارية”.
وسجل السيد محمد عامر الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، في بداية كلمته بالمناسبة، أنهانطلقت صباح يوم الجمعة بمراكش أشغال الملتقى الدولي الأول للنساء المغربيات في العالم حول موضوع “مغربيات من هنا وهناك، التحولات والتحديات والمسارات” الذي ينظمه مجلس الجالية المغربية بالخارج بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة وجمعية الاحتفال بالذكرى 1200 لتأسيس مدينة فاس
وتميز افتتاح هذا الملتقى بالرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى المشاركات في هذه التظاهرة والتي قال فيها جلالته “إن بلادنا أقدمت على إنجاز إصلاحات جريئة ووضع قوانين متقدمة، فضلا عن ملاءمة تشريعاتها الوطنية مع مقتضيات المعاهدات الدولية التي انخرطت المملكة في مواثيقها العالمية”.
وأوضحت الرسالة الملكية السامية، التي تلتها السيدة زليخة نصري مستشارة صاحب الجلالة، أن “غايتنا المثلى، النهوض بالوضع الاجتماعي والحقوقي والمؤسساتي للمرأة، بوجه عام، ومغربيات المهجر بصفة خاصة. وفي ذلك تأكيد متجدد لتشبتنا بالمرجعية الكونية لحقوق الإنسان، المنسجمة مع هويتنا الدينية والحضارية”.
وسجل السيد محمد عامر الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، في بداية كلمته بالمناسبة، أنه “حدث مغربي بامتياز”، إذ يأتي بعد أيام قليلة من احتفال العالم بالذكرى الستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وإعلان جلالة الملك عن قراره السامي بسحب تحفظات المغرب المسجلة بشأن الاتفاقية الدولية للقضاء على كاف

إذا توصلتم بمكالمة هاتفية على هاتفكم النقال من شخص يدعي أنه مهندس لإحدى المؤسسات، ويخبركم بأنه يختبر خطكم الهاتفي ويطلب منكم الضغط على # 90 أو # 09
أو رقما آخر اقطع مباشرة المكالمة دون أن تضغط عن أي رقم،
إذا توصلتم بمكالمة هاتفية على هاتفكم النقال من شخص يدعي أنه مهندس لإحدى المؤسسات، ويخبركم بأنه يختب
محمد السعيد مازغ
كثيرة هي مشاهد البؤس والحرمان التي تزخر بها مدينة مراكش، المدينة التي استقطبت رؤوس الأموال من كافة اقطار العالم، وكل الحالمين بالظفر بالصفقات المربحة وخاصة فيما يخص الميدان السياحي والعقاري، فأنشئت الفنادق الفخمة، ودور الضيافة، والمطاعم و متاجر الماركات العالمية، والنقل الحضري، والعمارات الشاهقة، هذه المنشآت رغم ما تشكله من حداثة وفخامة وما ترمز إليه من تقدم وتطور، لم تنعكس إيجابا على الساكنة، حيث ارتفعت نسبة الفقر، وتضخم معدل البطالة، واشتدت وطأة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، بل وحتى البيئية التي أفضت إلى اجتثات نخيل مراكش، والقضاء على عراصيها ومنتزهاتها، ولم يعد لبعضها أثر في ذاكرة الأجيال الصاعدة.
والطبيعة بدورها أصرت على أن تكشف عورة المسؤولين المحليين بمراكش، وتفند الادعاءات الباطلة بخدمة الوطن والمواطنين، ونعتقد أن الخدمة التي يقصدها بعضهم تختلف تماما عما ذهبت إليه مخيلتنا المفككة، هي خدمة من نوع خاص، خدمة تهدف إلى حصد الثروات ومراكمة الأموال وتسمين الأرصدة الخاصة، تنوعت المداخيل، وتضاعفت بشكل يمكن المدينة من تحقيق قفزة نوعية ونموا مستديما يجعل مراكش من بين أغنى المدن، وأكثرها نشاطا وحيوية..
كشفت الأمطار الأخيرة عن تردي البنية التحتية واختناق مجاري الصرف الصحي وهشاشة الطرق، وانقطاعات متكررة للكهرباء والماء، والعجز عن تقديم أبسط المساعدات الضرو

لم يجد أحد السكان القاطنين بشارع محمد الخامس بمراكش سبيلا لمواجهة جاره إلذي فتح مطعما لصيقا بسكناه، حوله إلى مرقص ليلي تلجه العديد من فتيات في سن الزهور، وفئات الرجال من كل الأعمار،حيث الموسيقى الصاخبة والضجيج اليومي، الذي حرم الجيران طعم النوم والراحة، وحول مسكنهم إلى جحيم لا يطاق، ويبدو أن الجار المذكور فقد كل الوسائل من أجل ثني صاحب المطعم من التهجيجالذي يدوم إلى ساعات متأخرة من الليل، فلجأ إلى مكبرين للصوت من الحجم الكبير علقهما على شرفة مطلة على المطعم، وأطلق شريطا قرآنيا، وزاد من حجم الصوت.
احتجاج من نوع آخر، حيث تختلط الم
لزيارة موقعنا المرجو الضغط على الرابط www.almassaia.com جريدة المسائية العربية © جميع الحقوق محفوظة
|










